Afficher un message
Vieux 20/01/2008, 18h16   #7 (permalink)
سامي
Utilisateur exclu
 
Date d'inscription: January 2008
Messages: 56
لماذا يفشل الزواج
تونس ـ الملاحظ: سهام حمدي


اقترب موسم الزواج ولا تكاد تخلو عائلة تونسية من مراسم الاستعداد لهذا الحدث الذي صار للأسف ورغم حدوث عديد المتغيرات كتقدم سنّ الزواج لدى الجنسين وحرية الاختيار والتعارف المسبق يشكو في عديد الحالات من فشل ظاهري ينتهي بالطلاق أو خفي يعيشه الزوجان بمرارة ويحاولان اخفاءه أمام المجتمع فقط.
فهل يعود فشل الزواج الي سوء الاختيار ام الى التحولات التي تشهدها المجتمعات والتي خلقت تغيرات في توزيع الادوار وجعلت قيم الفردانية والذاتية تطغى على الروابط العائلية أم ان هناك خلل ما على مستوى الحوار مما يجعل المشاكل تتراكم لتنتهي بزلزلة العش الزوجي. في هذا الملف. التقت الملاحظ بعدد من المختصين الذين وضعوا الاصبع على مكمن الداء وقدموا عديد النصائح والمقترحات حتى يكون الزواج ناجحا وحتى يتم تجاوز العقبات التي من الممكن ان تعترض الزوجين فأكد الجميع على ضرورة الحوار وعلى تحديد الادوار كما قدم لنا المختصون عديد العوامل التي يمكن وصفها بالوقائية والتي تساعد على نجاح الزواج.
وتم التأكيد على ضرورة اجراء الفحوصات السابقة للزواج لما يمكنها ان تقدمه من حماية لكيان الاسرة من خلال تجنب الامراض المعدية وأخذ الاحتياط والوقاية بالنسبة للأبناء.
سليم قلال (أستاذ علم النفس الاجتماعي):
«الرجل فقد الانفراد بالسلطة والزواج صار في بعض الحالات أداة وليس غاية»
عدة ظروف من الممكن أن تساهم في فشل الزواج منها عدم تكافئ في التمثلات الاجتماعية فيما يخص الأدوار (Les roles et les statues) والانتظارات. فلكلّ فرد تمثلات وانتظارات معيّنة لا تتطابق مع تمثلات الآخر.
فتطور الأدوار بفعل الحداثة خلف تحولات وتغيرات في هذه التمثلات وصرنا نتساءل ما هي أدوار الزوجة، وما هي أدوار الزوج، والعلاقة بين النوعين الاجتماعيين (الذكر والأنثى) وهذه الحركية والديناميكية خلفت مشاكل في العلاقات الزوجية.
في هذا السياق هناك إعادة تحديد لمفهوم الأدوار إذ من الذي يأخذ القرار خاصة مع السلطة الاقتصادية التي أصبحت تتمتع بها المرأة، فالرجل فقد الانفراد بهذه السلطة، فبأي صفة ينفرد هو بالسلطة داخل الاسرة إذا كانت هي تفوقه في المستوى العلمي والدخل الشهري. وهذا يضع سلطة الرجل في الميزان.
سابقا كانت العائلة ممتدة وتلعب دورا هاما في حل الخلافات، لكن اليوم مع انتشار العائلات النواتية فقد هذا الدور ويجد الزوجان نفسهما مجبرين على حل هذه النزاعات بصفة فردية هذا من ناحية، إلى جانب الارتباط بالقيم التي تحملها الحداثة منها الفردانية وقيمة تحقيق الأهداف الشخصية الذاتية التي أصبحت تغلب على الجانب الجماعي والعائلي. بما يجعل الفرد لا يجد الطواعية اللازمة من الطرف الآخر لتحقيق أهدافه أو ذاتيته (وذلك على عدة مستويات: المهنية والنفسية والجنسية)، فالحاجيات الجنسية الخاصة بالمرأة مازالت غير مأخوذة بعين الاعتبار فالرجل بيده السلطة في هذا الجانب وذلك حسب دراسة أجرتها أستاذة في علم النفس الاجتماعي وقدمتها في نطاق بحث قامت به الجمعية النسائية التونسية للبحوث والدراسات AFTURD وبالتالي فإن كل شخص يضع تحقيق ذاته في مرتبة أهم من كل الأمور العائلية.
وإذا كانت هذه العائلة عائقا أمام تحقيق أهدافه الشخصية فإنه لن يتوان في الطلاق.
فالعائلة لم تعد أمرا مقدسا كما كان الشأن من قبل والطلاق صار أمرا عاديا وأصبح الزواج في بعض الحالات أداة وليس غاية (أداة لانجاب الأبناء فقط).
ومن ناحية علائقية نجد مشكل التواصل من خلال قلة الحوار وعدم احترام الاختلاف في الرأي وفي الانتظارات وفي كيفية تربية الأبناء. كما ان هذا التواصل غالبا ما يكون سطحيا ولا يأخذ بعين الاعتبار حاجيات الآخر.
والغريب ان الزواج الذي لم يكن يبنى عن حب كان ناجحا غالبا في حين انه حاليا أصبح يتم عن حب وتعارف لكن نسبة الطلاق ارتفعت.
ولا يمكن حسب رأيي تحميل مسؤولية فشل الزواج إلى أحد الطرفين وإنما المشكل هو على المستوى العلائقي، وختاما فإن التواصل ضروري لرفع نسبة نجاح الزواج لذلك يجب التركيز على أهمية التواصل على المستوى اللفظي والغير لفظي من خلال التطبيق في المعاملة اليومية.

أحمد النيفر:«هكذا يكون الزواج ناجحا»
الزواج الناجح هو الذي تتوفر فيه عديد المقاييس أولها ما يسمى بمقاييس الاختيار لأنها تحدّد مستقبل العلاقة بين الطرفين، وأرتب هذه المقاييس إلى 3 عناصر أساسية أولها الحب الذي أعتبره هاما وضروريا من أجل حياة زوجية ملؤها السعادة والألفة والتبادل المحترم فأتذكر هنا بيت شعر لمحمد عبد الوهاب:
الحب فيه بقائي.. الحب فيه دوائي
قلب بغير غرام.. جسم من الروح خالي
فالمرأة لا يمكن أن تستسلم لأي علاقة ولا يمكن أن تشعر بالامان إلا عندما تحس بأنها محبوبة.
ولكن الحب ليس هو الضامن الوحيد لاستمرارية العلاقة بل هو ضروري لرفع الغريزة الجنسية إلى مستوى روحاني فهو يعطي الشرف والنبل في أي موضع لا توجد فيه إلا الغريزة. باختصار الحب يعطي للحياة الجنسية البشرية جواز سفر نحو اللذة والنشوة والمتعة ولكنه ليس بشهادة حسن سيرة قصد الزواج.
من الواقع
ان الحياة الزوجية الكاملة والممتازة تتكون من ثلث حب وثلث حياة جنسية منشرحة وسعيدة متبادلة بين الطرفين وثلث ملاءمة وتفاهم يومي في مجالات متعددة كالعمل وتربية الأبناء والنظافة والمسكن والعلاقات العائلية.
العنصر الثاني لنجاح أي علاقة زوجية هو الانسجام على جميع المستويات فمثلا بخصوص عنصر السن أعتبر انه إذا فاق 10 سنوات يكون هناك خلل وكذلك على المستوى الجسماني والعضوي مثلا رجل ضخم وعملاق وامرأة ضعيفة أو العكس. فالتوازن ضروري على كل المستويات المادية والعلمية والثقافية وعلى المستوى النفسي أي هناك اشتراك في الميولات والدوافع والأهداف، وفي هذا المجال أذكر مثالا لامرأة عمرها 21 سنة متزوجة منذ 4 سنوات ليس لها أبناء جميلة وجذابة انقطعت عن التعليم وهي في السابعة عشرة من عمرها بعد أن تقدّم لخطبتها أحدهم فلم تتردّد مطلقا في القبول رغم فارق السن بينهما إذ كان عمره آنذاك 40 سنة لأنها كانت متعثرة في حياتها المدرسية ولأن الرجل «محترم» له ما فيه الكفاية من المواصفات ليعيشا سعيدين (المال، المنزل، السيارة...) والعائلة تكاد تطير فرحا بهذا العريس الغني فكان الزواج وانطلقت حكاية الروتين الممل الذي أصبحت تعيشه هذه السيدة فهي تقوم بشؤون المنزل وتتابع كل القنوات التلفزية ليس لها أصدقاء لأن صديقاتها الحميمات مازلن يواصلن دراستهن. تعيش فقط في انتظار زوجها بسيارته الفخمة التي أغرتها في البداية ولكنها لم تتمتع بها كما تقول وعند رجوعه تصيبها خيبة أمل قاتلة فزوجها غالبا ما يكون متعبا من كثرة العمل أو تكون له بقية أعمال يريد اتمامها هذا إن عاد إلى المنزل لأنه في غالب الأحيان يتصل بها هاتفيا ليخبرها أنه لن يعود وهكذا انتفى كل ما هو شخصي في حياتها الزوجية فالحياة الجنسية تكاد تكون منعدمة وحتى ان وجدت فإن هذه الزوجة تعاني من أنانية زوجها المفرطة لأنه لا يعير وجودها أو احساسها أي اهتمام فقط يلبي رغباته وذلك ما يهمه وإذا ما حاولت مداعبته واحاطته بحنانها ودفئها سمعت منه كلاما جارحا فيطفئ بداخلها كل احساس نبيل. ومازاد مأساة هذه الزوجة انها لا تقدر عن الافصاح عن حقيقة مشاعرها فهي لا تجد الشجاعة الكافية لتصيح في وجه زوجها وتطالب بحقها الطبيعي والسبب هو غياب الانسجام والود بينهما بحكم فارق السن ولأن هذا الزواج تم في ظروف غاب فيها التفكير المحكم.
العنصر الثالث والهام لنجاح الحياة الزوجية هو التحاور والتخاطب الزوجي والذي ينقص للأسف في زيجاتنا فبدون تحاور حرّ نزيه ديمقراطي في الحياة الزوجية بعيدا كل البعد عن الاتهامات الجانبية التي تعكر مناخ الحياة الزوجية، لا يمكن أن نبني أية علاقة مستقبلية فالتحاور يعتمد أساسا عن الاعلام المدقّق لا عن المواجهة الوحشية.
نصائح
ومن الضروري توضيح الموقف وطرح الأسئلة حول جلّ المواضيع الحساسة وخاصة الجنسية منها. وذلك بتثبيت الحاجيات والرغبات على المستوى العام وكذلك على المستوى الجنسي وفي هذا الاطار ننصح كل الذين سوف يتزجون أو هم متزوجون منذ مدة بهذه النصائح الوقائية من نقص الاهتمام في الحياة الزوجية:
ـ أوّلا: اعتبار الحياة الجنسية هي أعلى مراتب هرمية السلوك البشري، وان الجنس يساعد على تهدئة الجسم والقلب والروح.
ـ ثانيا: المشاكل الزوجية والجنسية الحقيقية يجب طرحها في الابان بسيطة كانت أم معقدة وذلك لتفادي تعقدها. وهذه بعض النصائح لتحسين التخاطب في الحياة الزوجية:
1) تخصيص 10 دقائق في اليوم فقط للتعبير والاستماع للأحاسيس الخاصة. 2) حدثوا بعضكم البعض عن مشاعركم الذاتية بكل عناية عوض الشكوى فمثلا عوضا أن نقول انظر في أي حالة وضعتني قل هذا ما أحس به.
3) اسأل شريك أو شريكة حياتك دون مجاملة ودون عدم وضوح عن المواضيع التنازعية.
4) وضحوا بعض مواقفكم بطرح الأسئلة وتجنبوا فخ لماذا.
5) قبل الوصول إلى خاتمة مستعجلة فسروا مواقف شريككم.
6) وضحوا معنى كلامكم وقصدكم بقولكم مثلا هل بإمكانكم تحديد ما تريد قوله.
7) تعلموا تثبيت حاجياتكم ورغباتكم على المستوى العام وكذلك على المستوى الجنسي.
8) تبادلوا بصفة منتظمة قائمة المواضيع التصارعية مثلا المال، الأصدقاء، العائلة، الخيانة الزوجية...
9) ضع نفسك ولو لبضع دقائق في مكان الطرف الآخر حتى تشعر وتحس ما يحس به.
هناك عناصر أخرى تحدد مستقبلية الحياة الزوجية منها قرار المحيط والعائلة والأصدقاء. منها أيضا اختيار الشريك أو الشريكة والذي يخضع إلى اعتبارات ذاتية متعددة مثل الدوافع الغريزية والتصور الذاتي لفارس الأحلام أو لأميرته، اهتمامات الشخص وأحلامه ولكن أيضا لأسباب لا واعية ونفسية عميقة فمثلا الزوج الكحولي كما تحدث عن ذلك الدكتور جيلبار ترجمان Gilbert Torjman في كتابه «الحياة الزوجية: القواعد الجديدة» يبحث بصفة لا واعية ويجد في أغلب الأحيان زوجة متسلطة والتي تستطيع أن تحضنه وتحميه وعند الحاجة أن تصلحه والسبب في ذلك يعود عادة إلى نقص في عاطفة الأبوة «أب غائب أو مهمل».
ان احترام هذه القواعد التي ذكرناها يؤدي حتما إلى نجاح العلاقة الزوجية وعدم احترامها يكون مآله الفشل وهنا أؤكد على أمر هام أؤمن به جيدا وهو ان الطرفين هما المسؤولان بصفة متقاسمة عن ذلك فليس هناك حسب رأيي ظالم ومظلوم وليس هناك متهم وضحية.
وأختم بالالحاح على ضرورة القيام بفحص دقيق قبل الزواج لتوفير أكثر الظروف الملائمة لنجاح العلاقة الزوجية فمثلا هل يعقل أن يتحصل الرجل على شهادة طبية تثبت سلامته وهو مريض بتعفن منقول جنسي، وهل يعقل أن تخفي امرأة مرضها المزمن «السكري» عن شريك حياتها.
فالمرض ليس عيبا وبالامكان معالجته والصراحة واعلام الآخر هما عنصران هامان لانطلاق علاقة زوجية ناجحة. فمثلا شخص مريض بالسكري ومصاب من جراء هذا المرض بما يسمى القذف الرجعي والذي يتسبب في عدم الانجاب يتقدم إلى خطبة فتاة ويخفي عنها تماما هذا الأمر ألا يعتبر هذا الأمر غشا. وأوجه دعوة إلى المهتمين بهذه الشهادة بعدم تسليمها إلا بعد اجراء الفحوص والاختبارات المنصوص عليها قانونيا في تلك الشهادة.


محسن حسان (أخصائي نفساني):
«الجانب الاجتماعي فقد دوره في استمرارية الزواج من عدمه»


قد يتبادر إلى الذهن أن أهم مقوضات العلاقة الزوجية هي عموما ناتجة عن الخلافات الزوجية والخيانة والمصاعب المادية إلا أنه وبالتعمّق لتفهم هذه الظاهرة نستنتج ان الأسباب أكثر من ذلك بالقدر الكبير وقد تبدو بسيطة إلا أنها مؤثرة بشكل مباشر وقد تحوي أو تخفي أسباب أخرى أكثر تعقيدا عادة ما لا نريد الافصاح عنها كالصعوبات الجنسية مثلا بحيث يتم التصعيد والتخفي وراء أشكال تعبيرية مغايرة تماما.
وقد يبدو للوهلة الأولى ان بعض المسببات بسيطة بشكل لا يؤثر على العش الزوجي ولكن يتم تهويلها بصفة تعويضية في الوقت الذي يتم التقليل من شأن بعض المسببات المؤثرة والتأقلم معها إذ غالبا ما يغطي طغيان الجانب العاطفي كل العيوب بشكل وقتي فاسحا المجال لتراكمها.
ولئن تأخر سن الزواج لدى الجنسين فإنه يبقى مهدّدا أحيانا وعرضة لتزعزع روابطه المقدسة لعدة أسباب منها العاطفي ومنها الاجتماعي ومنها النفسي ومنها الاقتصادي.
من المستحسن أن تبنى روابط الزواج على أسس متينة وموضوعية قد يمكن للعاطفة أن تؤثر فيها بدرجة معينة كما إن التقارب في المستوى الثقافي والاقتصادي محبّذ في هذه الحال إلا أنه لا يعني أنه شرط نجاح الزواج في كل الأحيان أو فشله.
والجانب العاطفي لا يمكن اعتباره إلا الركيزة الأساسية التي تتماسك بفضلها العلاقة بل وتنطلق على عكس ما نتذكره من موروثنا الثقافي إذ يكفي أن نسأل أمهاتنا وجداتنا كيف يتمّ اختيار العروس أو العريس وكيف تأتي العاطفة مكمّلة لروابط الزواج ولكن تنمو وتستمرّ العلاقة، لان فشل العلاقة الزوجية كان أمرا مسكوتا عنه لأنه مصدر عار للعائلتين المتصاهرتين على حدّ السواء.
لقد كان للجانب الاجتماعي دور أكبر في استمرارية الزواج من عدمه في إطار العائلة الموسعة التي تتدخل فيها الجدة والجد والأقارب بشكل مباشر في الوقت الذي ونتيجة للتطور اعتمدت الأسرة النواتية على ذاتها كليا لتصبح صاحبة قراراتها ومسؤولة على توازنها بشكل كامل تتحمل فيه المرأة شأنها شأن الرجل كامل المسؤولية.
وبناء على أهمية الجانب النفسي يمكن تحديد بعض مسبّبات الفشل كالآتي:
ـ اختلافات جوهرية في تركيبة شخصية الطرفين ـ رغم توفر ما يكفي من حبّ لا تظهر إلا بعد الاقتران الفعلي إذ غالبا ما لا تسهل فترة التعارف والخطوبة معرفة كل طرف بمحاسنه إلى جانب مساوئه.
ـ «الاصطدام بالواقع» الذي قد يبتعد عادة عن العالم الوردي الذي تم رسمه وتخيّله.
ـ صعوبة العيش مع الآخر ـ رغم كل ما نكنّه له من حب ـ والالتزام الجدّي بالعلاقة الذي وبطريقة لا واعية يبدو وكأنه حدّ من الحرية الذاتية يتحول إلى خوف من تحمل المسؤولية وتغيير بعض العادات السلوكية التي كانت معتمدة قبل فترة «القفص الذهبي» ونلاحظ على سبيل الذكر تشجيع بعض المجتمعات على العيش كأزواج لمدة تجريبية إما تكلّل بالاقتران أم لا.
ـ عدم تقاسم الأدوار بشكل يشعر أحد الأطراف بالاستغلال أو الاحتقار أو الدونية من شأنه أن يؤجّج الوضع ويهدد أسس العلاقة خصوصا إذا تم تراكم المشكلات وقلّ الحوار.
ـ الغيرة والشكّ المبالغ فيهما وحبّ التملك والنرجسية عوامل حبذا تفهمها والتحكم فيها وإلا ساهمت في تقويض العلاقة.
ـ العنف بجميع أنواعه اللفظية والمادية المسلط على المرأة.
ـ صعوبات في تحمل المسؤولية إزاء اعباء الأسرة من مصاريف وتربية وترفيه.
والجدير بالذكر ان هناك عديد العوامل التي من الممكن وصفها بالوقائية التي تساعد على انجاح الزواج والمتمثلة أساسا في إعطاء أكبر الفرص لفترة التعارف والخطوبة لتكون مبنية على الصراحة وحب معرفة الآخر والتفريق بين الأحلام الوردية والواقع الذي قد لا يعكسها في جميع جوانبها كما نجد امكانية الالتجاء إلى عيادات ما قبل الزواج في مصحات الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري لاستشارة الأخصائي النفساني بصفة مجانية.
بالاضافة الى التحضير المسبق للحياة الزوجية والعيش مع الآخر وكذلك الحفاظ على جسور الحوار مهما كان تعقد الخلاف وعدم حشر كثير من الأقارب والأصدقاء لحل الخلافات والاقتصار على المقربين الثقات وذلك في حالات الضرورة القصوى. وايضا الترفع عن البوح بكل مساوئ الطرف الآخر وعدم الانسياق وراء ردود الفعل الانتقامية.
واخيرا تفهم الطرف الآخر واحترام مشاعره أثناء الغضب أيضا.
مع العلم انه وعلى مستوى مؤسساتي يوفر الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري خدمات خلايا الانصات والاستشارة على كامل تراب الجمهورية إلى جانب اشرافه على برنامج جديد وطموح للوقاية من العنف المسلط على المرأة.
سامي est déconnecté   Réponse avec citation