|
يوم بعد يوم لا يتلمس أحد عمق هذه الجراح
في باطن عقلك الوحيد الباكي لا أحد يستمع لهذا النداء
وفي داخل قلبك ينبض وكأن النبضات ستمزق صدرك الضعيف
لم يتبقى غير نثر ذكريات
لم تتبقى سوى صفحات
لمــــــسة قلم هذا ما أدركته يداي
ذكرت فيها على الجدران ظلم الزمان
سطرت في صفحاتي قسوة إنسان
كتبت في مذكراتي ماضي ذو أحزان
حتى إنتهى القلم في يدي
ولا تزال الجدران تتسع لكتابتي
تلمست بعدها ريشة رسام بعد اندثار الأقلام
رسمت فيها صورة إنسان
مكبل بقيود الزمان
رسمت فيها تساقط أمطار تغرقه
وما الأمطار سوى سيل دموع ودماء
عين على وشك الإغماض
وروح على وشك الإنتهاء
حتى تعبت الريشة من كثرة ألوان الظلام
عندها وقفت في وسط غرفتي المظلمة
لأرى جدراني الأربعة حملت ماضي وحاضر
ولم يتبقى غير مستقبل مترقب
كذلك سقف الغرقة منتظرا لمسات ذو ظــــلام
|