ليس لمثلي و لا لمثلك أن يتكلم و يعبر عن رأيه و يناقش و يجادل و يوافق أو يعارض في صحيح النقل يا صديقي العزيز لأن الأدلة التي جاءت لتخبرنا عن الفرقة الناجية كلها من القرآن الكريم و السنة
فليس لنا أن نعبر عن موقف من هذه الأحاديث
نحن لم ندرس الفقه و علوم الشريعة و أصول الدين
نحن حتى لا نكاد نحفظ جزء عمّ من كتاب الله
الحمد لله أن شيوخا و علماء قد قاموا عنا بها الواجب من أمثال إبن القيم و إبن تيمية و الغزالي و غيره ممن أمضى سنوات عمره في التفقه و التعلم
ببساطة علينا أن نقول سمعنا و أطعنا، غفرانك ربنا و إليك المصير
إذا أردت أن تحلل و تناقش و تبدي رأيك تحث في العلوم التجريبية أو الفلسفة أو أو أو
و السلام