Citation:
Envoyé par l^__^l
لن أعلق عما في الحديث و لكن لأوضح
هذا للتوضيح وبارك الله في علماء الحديث
.
|
ولماذا لا تعلق عما قيل في الحديث؟؟؟؟؟ ألأن الحديث لا يعجبك؟؟؟
إذا كنت لا تستقي مصادرك من كتب التاريخ فما قولك في أسباب النزول؟؟؟
أنا لم أذكر فقط طبقات ابن سعد لكني ذكرت آية قرآنية لم تشر إليها حتى اشارة
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ( الأحزاب : 59
لكن جوابك كان انتقائيا وغير كامل
لننظر لأسباب نزول هذه الآية:
هناك اجماع على ان آية الحجاب انما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن العبدة
يقول القرطبي : ( لما كانت عادات العربيات التبذل ، وكن يكشفن وجوهن كما يفعل الاماء ، وكان ذلك داعبة الى نظر الرجال اليهن وتشعب الفكرة فيهن أمر الله رسوله ان يأمرهن بارتداء الحجاب عليهن اذا اردن الخروج الى حوائجهن ، وكن يتبرزن في الصحراء قبل ان تتخذ الكنف ، فيقع الفرق بينهن وبين الأماء .... وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فبتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة ، فتصيح به فيذهب ، فشكوا ذلك الى النبي فنزلت هذه الآية ) ( تفسير القرطبي لسورة الأحزاب
كان فساق أهل المدينة يخرجون باليل ........ فاذا رأوا المرأة عليها جلبابا قالوا : هذه حرة فكفوا عنها ، واذا رأوا المرأة ليس عليها جلبابا قالوا : هذه أمة !! فوثبوا عليها (
ابن كثير : 3/855
( و ذلك ادنى أن يعرفن يميزن من الاماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ( تفسير البيضاوي : 4/386 )
- ( يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوههن ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق إذا علم أنهن حرائر بأذى من قول ) ( تفسير الطبري : 22/45 (
)كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا انما نفعله بالأماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين فأمر بذلك حتى عرفوا من الأماء وأخرج ابن جرير عن أبي صالح رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن اذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل فانزل الله يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء ويدنين عليهن من جلابيبهن تخمر وجهها إلا احدى عينيها ذلك أدنى ان يعرفن يقول ذلك أحرى ان يعرفن ) ( الدر المنثور السيوطي : 6/659 )
عن الحسن قال كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن فكانت المرأة الحرة تخرج فيحسبون أنها أمة فيتعرضون لها ويؤذونها فأمر النبي المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين ) ( تفسير الصنعاني : 3/123 )
تحب نزيدك؟؟؟
الإجماع حول أسباب نزول الآية واضح
للتفريق بين العبدة و الحرة,
الا اذا قتلي أسباب النزول ما تهمنيش في مراوغة جديدة
الأمة ما هيش انسانة ما عندهاش الحق في العفة و القماش؟؟؟
لا ما عاندهاش الحق
اقرأ ما يقوله الفقهاء بخصوص حجاب الأمة :
- المذهب الحنفي :
الأمة كالرجل في العورة مع ظهرها وبطنها وجنبها ، لقول عمر : الق عنك خمارك يا دفار ، اتتشبهين بالحرائر ؟؟؟ ( الدر المختار - تبيين الحقائق )
- المذهب المالكي :
عورة الامة هي السوأتان مع الاليتين ( الشرح الصغير - بداية المجتهد )
- المذهب الشافعي :
عورة الأمة كارجل في الاصح الحاقا لها بالرجل بجامع أن راس كل منهما ليس بعورة . ( مغني المحتاج - لمهذب )
- المذهب الحنبلي :
عورة الأمة كالرجل تماما : ما بين السرة والركبة على الراجح ، لحديث : ( اذا زوج أحكم أمته فلا ينظر الى شئ من عورته ، فان ما تحت السرة الى الركبة عورة ) ( رواه البيهقي )
و عورة الرجل و الأمة ما بين السرة و الركبة ( شرح العمدة :4/261 )
الأمة عورتها من السرة للركبة
!!!!!!
الحاصيلو ما لازمس ننساو اللي العبودية مضلمة كبيرة و اللي تونس كانت ثاني دولة في العالم منعت العبودية سنة 1846 و اليوم يطلعوا علينا توانسة متخمرين تخميرة جديدة يوصفو في المرأة بالفتنة و العورة اللي لازمها تتخبى و اللي تتحجب تولي محترمة و من حرائر تونس!!! لاحظوا اللي الاخوانجية ديما يستعملوا عبارة حرائر كي يتحدثوا على المتحجبات كأنوا النساء اللى مش لابسين الحجاب عبيد في المنطق الرجعي متاعهم ناسين اللي عصر العبودية ولى و انقضى