هاو باش نجاوبك يا كافي مع أني ما عندي حتى رغبة باش نجادل واحدة كيفك ضاعت في الطريق و تعبى قلبها بالحقد على الاسلام و المسلمين
لابد لنا هنا أن نميز بين أمرين هامين
أولآ : التمييز بين الإماء والحرائر المسلمين كبشر فيما يتعلق بالشرائع وطاعه الله وهذا غير وارد فى دين الإسلام على الإطلاق.
ثانيا : التمييز بين سلوك ومظهر الإماء الذى يتميز بالتبرج وكشف الشعور والوجوه عند الخروج وبين مظهر نساء المؤمنين كافه (سواء كانوا إماء أو حرائر لأن القاسم المشترك بينهم هو الإيمان ) وهذا ما نزلت بشأنه الأيه ويحاول هذا الضال أن يخفيه ).
لزياده التوضيح :
( 1 ) قبل نزول الأيه الكريمه كان مظهر الإماء هو الخروج لقضاء حاجتهن كاشفات لشعورهن ووجوههن ويبدين زينتهن .
( 2 ) وكان من بين المتبرجات ما هى مسلمه وما هى غير مسلمه .
( 3 ) المنافقين كانوا يتعرضون للمتبرجات سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بالأذى .
( 4 ) لذلك أنزل الله هذه الأيه الكريمه صيانه وحمايه لكافه نساء المؤمنيين سواء كانوا حرائر أو إماء لأن القاسم المشترك بينهم هو الإيمان كما ذكرنا . لذلك جاء الخطاب فى الأيه عاما (نساء المؤمنين) لمخاطبه القاسم المشترك وهو الإيمان دون تمييز ودون إختصاص للحرائر فقط . وهذا الخطاب العام وحده كفيل بهدم الشبهه زنسفها من أساسها .
إذن الأيه الكريمه نزلت حتى لاتتشبه زوجات وبنات الرسول وكافه نساء المؤمنين (سواء كانوا من الحرائر أو الإماء) بمظهر وسلوك الإماء المتبرجات في لباسهن وكشف شعورهن ووجوههن، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن، لئلا يتعرض لهن فاسق بأذى من قول.
مما سبق يتضح أن القرآن لم يفضل الحرائر المسلمات على الإماء المسلمات , وأن القرآن لم يميز بين الحرائر المسلمات والإماء المسلمات !!!
لكن التمييز كان فى المظهر والسلوك لصيانه المرأه المسلمه المؤمنه (سواء كانت أمه أو حره) عن المرأه المتبرجه (سواء كانت حره أو أمه مسلمه أو غير مسلمه).
بل لو تمعنا فى الآيه الكريمه لأدركنا عظمه الله وإكتشفنا أن الأيه هى التى ساوت بين الإماء وبين الحرائر إذا كن مؤمنات وملتزمات بما فرض الله عليهن من لباس وبالتالى لن يتمكن الفاسقين والمنافقين من التعرض للمؤمنات لأنه لن يعرف هل هن حرائر أم إماء , وهذا حفظ وصيانه لهم من التعرض للأذى .
لهذا كانت حكمه الله أن يكون الخطاب عاما :
-زوجات الرسول
-بنات الرسول
-كافه نساء المؤمنين دون تمييز سواء كانت المؤمنه حره أو أمه .
فالهدف ليس التمييز بين الحرائر والإماء بأن يختص الحرائر بالحجاب ويحرمه على الإماء كما يدعى الضال المضل ولكن الهدف هو تمييز زوجات وبنات الرسول وكافه نساء المؤمنين فى اللباس فقط حتى لايبدين زينتهن فيظن المنافقون أنهم إماء متبرجات فيعترضن طريقهن .
أما إذا كانت الأمه مؤمنه وتخشى الله وتلتزم باللباس الذى فرضه الله فهى بذلك لافرق بينها وبين الحرائر وستتجنب الأذى من المنافقين .