09/07/2008, 12h48
|
#39 (permalink)
|
|
Fidèle
Date d'inscription: September 2004
Localisation: اني مهاجر الى ربي سيهدين
Sexe:
Messages: 1 339
|
Citation:
Envoyé par k.fée
و الله مافهمتش منين خرجت بيه هالاستنتاج !!!!
باهي اذا كان الحجاب فرض على الحرة كيف الأمة تنجم تقلي علاش عمر ابن الخطاب منع الجواري من التحجب؟؟؟
أمة تحب تتحجب معناها مسلمة أما عمر ابن الخطاب اللي عاش مع الرسول فهم الآية بصفة مخالفة للكلام اللي تقول فيه:
إنت فهمت الآية أحسن منو؟؟؟
باهي عاود أقرا عورة الأمة في مختلف المذاهب
المذهب الحنفي :
الأمة كالرجل في العورة مع ظهرها وبطنها وجنبها ، لقول عمر : الق عنك خمارك يا دفار ، اتتشبهين بالحرائر ؟؟؟ ( الدر المختار - تبيين الحقائق )
- المذهب المالكي :
عورة الامة هي السوأتان مع الاليتين ( الشرح الصغير - بداية المجتهد )
- المذهب الشافعي :
عورة الأمة كارجل في الاصح الحاقا لها بالرجل بجامع أن راس كل منهما ليس بعورة . ( مغني المحتاج - لمهذب )
- المذهب الحنبلي :
عورة الأمة كالرجل تماما : ما بين السرة والركبة على الراجح ، لحديث : ( اذا زوج أحكم أمته فلا ينظر الى شئ من عورته ، فان ما تحت السرة الى الركبة عورة ) ( رواه البيهقي )
و عورة الرجل و الأمة ما بين السرة و الركبة ( شرح العمدة :4/261 )
قلي بالله ثماش تحديد لدين الأمة في الكلام اللي فات؟؟؟ لا الأمة مسلمة والا لا تقعد أمة و ما عاندهاش الحق في الحجاب!! تحب دليل واحد آخر
باهي
عن أنس بن مالك قال: جمع السبي - يعني: بخيبر - فجاء دحية فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي، قال: ((اذهب فخذ جارية)) فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أعطيت دحية، قال يعقوب: صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير ما تصلح إلا لك.
قال: ((ادعوا بها)) فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خذ جارية من السبي غيرها)) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها.
فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها.
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يُبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالاً بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أوما ملكت يمينه؟
فقالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب.
المصدر: http://www.islam.gov.kw/woman/topics...x.php?cat_id=6
الأمة باش تلبس الحجاب لازم حد يعتقها باش تولي حرة ومن ثمة يولي عندها الحق في الزي الحجابي. واضحة العملية؟
|
لهذه الأسباب لا أريد أن أجادلك لفهمك الفاسد و المتعمد لكل ما يتعلق بالاسلام
سبحان الله قمة الشجاعة أن يقر الانسان بخطئه و لكن قمة الجبن أن يصر الانسان على الخطأ
وقد قلت لك ان قلبك امتلأ بالبغض للاسلام وأنه مهما جئناك بالأدلة فلن تقبليها لأنك تعتبرين أن الاسلام سلب منك طفولتك
سأجيب فقط لكي لا تضلي من في المنتدى ب شبهاتك الرخيصة
قال شيْخُ الحديث .. الشيخُ الألبانيِّ رحِمهُ الله :حدثنا محمد بن عبد الله بن الميمون ثنا الوليد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها "[3] ... وقد استدل بعضُ العلماء رحمه الله بهذا الحديث على أنه يجوز للرجل أن ينظر من الأمة المحرَّمة كالمزوجة إلى ما عدا ما بين السرة والركبة ... فقالوا "وعلى هذا فيجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها وصدرها وثديها "...!!!
وفي هذا الاستدلال نظر لا يخفى ، لأن الحديث خاص بالسيد إذا زوج جاريته . ولذلك قال البيهقي [4]: " المراد بالحديث نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها ، وهي ما بين السرة إلى الركبة ، والسيد معها إذا زوجها كذوي محارمها . إلا أن النضر بن شميل رواه عن سوار أبي حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ( صلى الله عليه وسلم إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره ، فلا تنظر الأمة إلى شئ من عورته ، فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة . قال : " وعلى هذا يدل سائر طرقه ، وذلك لا ينبئ عما دلت عليه الرواية الأولى . والصحيح أنها لا تبدي لسيدها بعدما زوجها ، ولا الحرة لذوي محارمها إلا ما يظهر منها في حال المهنة . وبالله التوفيق " . وما أحسن ما قال ابن حزم رحمه الله :( وأما الفرق بين الحرة والأمة فدين الله تعالى واحد والخلقة والطبيعة واحدة فكل ذلك في الحرائر والإماء سواء حتى يأتي نص في الفرق بينهما في شيء فيوقف عنده ) ثم قال : ( وقد ذهب بعض من وهل في قول الله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) إلى أنه إنما أمر الله تعالى بذلك لأن الفساق كانوا يتعرضون للنساء للفسق فأمر الحرائر بأن يلبسن الجلابيب ليعرف الفساق أنهن حرائر فلا يتعرضوهن ) ونحن نبرأ من هذا التفسير الفاسد الذي هو إما زلة عالم أو وهلة فاضل عاقل أو افتراء كاذب فاسق لأن فيه أن الله تعالى أطلق الفساق على أعراض إماء المسلمين وهذه مصيبة الأبد وما اختلف اثنان من أهل الإسلام في أن تحريم الزنا بالحرة كتحريمه بالأمة وأن الحد على الزاني بالحرة كالحد على الزاني بالأمة ولا فرق , وأن تعرض الحرة في التحريم كتعرض الأمة ولا فرق ولهذا وشبهه وجب أن لا يقبل قول أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأن يسنده إليه عليه السلام )
أخيراً عوْرةُ النِّساءِ واحِدة ( والفارِق بين الأمة و الحُرة هو في كشف الوجه فقط ) :
جِلبابُ المرأةِ و (تغطيةُ الوجْهِ) , ما بين الحرة والأمة :جاء في حديث أنس أن ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر صفية بنت حيي قال الصحابة : ما ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد ؟ فقالوا : إن يحجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد . فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير فعرفوا أنه تزوجها ( وفي رواية : وسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها وتحمل بها وجعلها بمنزلة نسائه ), فالبعضُ قد فهِم مِنهُ نفي الجِلبابِ عن الأمة ... وليس فيه نفي الجلباب وإنما فيه نفي ( حِجاب الوجهِ) ولا يلزم منه نفي الجلباب مطلقا إلا احتمالا ويحتمل أن يكون المنفي الجلباب الذي يتضمن حجب الوجه أيضا كما هو صريح قوله في الحديث نفسه : ( وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ) ويقوي هذا الاحتمال أيضا ما سيأتي بيانه فهذه الخصوصية هي التي كان بها يعرف الصحابة حرائره عليه السلام من إمائه وهي المراد من قولهم المتقدم سلبا وإيجابا : ( إن يحجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد ) , فيتضح من هذا أن معنى قولهم : ( وإن لم يحجبها ) أي : في وجهها فلا ينفي حجب سائر البدن من الأمة وفيه الرأس فضلا عن الصدر والعنق فاتفق الحديث مع الآية والحمد لله على توفيقه.
إذاً فكانت التَّّفْرِقةُ بيْن الحُرّةِ والأمةِ هي في تغطِيَةِ الوجْهِ ...
والخلاصة أنه يجب على النساء جميعا أن يتسترن إذا خرجن من بيوتهن بالجلابيب لا فرق في ذلك بين الحرائر والإماء ويجوز لهن الكشف عن الوجه والكفين فقط لجريان العمل بذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع إقراره إياهن على ذلك.
وهذا يفسر موقف عمر بن الخطاب فهو أمر الأمة بأن لا تتقنع تشبها بأمهات المءمنين فيراها الذين في قلوبهم مرض فيعتقد أنها احدى زوجات الرسول فيطلق الاشاعات حولهاوحاشى لله أن يأمر عمر بمثل ما فهمت
__________________

ها أنا اموت كما يموت البعير لم يبقى في جسمي شبر الا وفيه طعنة رمح او ضربة سيف فلا نامت اعين الجبناء
|
|
|