Afficher un message
Vieux 12/07/2008, 11h27   #47 (permalink)
k.fée
Fidèle
 
Avatar de k.fée
 
Date d'inscription: April 2005
Messages: 1 013
سأسمح لنفسي بوضع بعض المقاطع من مقالة لد. إقبال الغربي جامعة الزيتونة عنوانها الحجاب في زمن العولمة: عودة المكبوت وذلك لأن طرح الموضوع في هذا المقال يعتمد اضافة للدين على العلوم الحديثة كعلم النفس و العلوم الاقتصادية. مما يفسر ضاهرة الحجاب
كما يمكن وضع هذا المقال كإجابة شافية للسؤال هذا الموضوع "لماذا يمتنع الفتيات عن إرتداء الحجاب؟"
اضافة لحكاية الحرائر و العبيد يفسر الكاتب ذلك كما يلي:
...وفي هذا السياق يبدو لنا حكم الحجاب في صلب المنظومة الإسلامية مسالة خلافية وقد كان الفقهاء يحددون مسالة ما بأنها خلافية عندما كانوا يعتبرون أن الخلاف فيها جائز وأن الاجتهاد فيها واجب وان هذا الاختلاف لا يورث تبديعا ولا تكفيرا.
فلكلّ امرأة الحق في ارتداء الحجاب إن هي رغبت في ذلك فهذا الاختيار تضمنه الحريات الشخصية شرط أن: لا تدّعي أن الحجاب هو جوهر الإسلام وأن لا تنخرط في منطق التكفير والتخوين والتجريم! وهو ما ذاع وشاع في السنوات الأخيرة حيث سادت "ثقافة الحجاب" التي تختزل الإسلام وقيمه السّمحاء في لائحة غبيّة من الأوامر والنّواهي شبه العسكريّة. وهكذا يتفنّن الهذيان الجماعي المعمّم في المنع والنّهي وفي التكفير والتجريم. فيرفض المصافحة بين الرّجال والنّساء والخلوة بغير المحارم والاختلاط و"التبرّج" وممارسة الرياضة وسباقة السيارة الخ. . .


و عندما أقرأ في هذا المنتدى جمل من هذا القبيل:

"تجولي بشوارع العاصمة و حاولي أن تكوني حيادية
هل مازال الواحد يمكن له التجوال بالعاصمة دون أن يرى ما يكره"

أو "الله عليكم لو كان رسول الله بيننا الآن و رآى العري و التبرّج و الزنود المكشوفة و الأيدي المزيّنة بأشكال الذهب و الفضّة و ووو"

لا يمكنني الا ان ألاحظ مدى خطورة الهذيان الجماعي و الرغبة الدفينة في محاولة فرض هذا الزي في كل الأمكنة العامة. كأن الشارع العام يجب أن يخضع لمقاييس هاؤلاء
كأن الأدي المزينة بأشكال الفضة و الذهب مشهد بغيض!!!!!!!!!!
لاعلينا

هذا جزء آخر من المقال في نفس السياق:
"وهو ما يمكن اعتباره إسلاما مضادا للإسلام لان هذه الممارسات هي نكوصا وتنكرّا لوقائع معبّرة سجّلها التاريخ وأوردها الأسلاف. فهل يجهل هؤلاء أنّ الرسول (ص) كان يجتمع بالنساء ويناقشهن. وتوجد مئات الأحاديث النبويّة التي تروى كيف تحدّثت النساء إلى الرسول وسألنه وأجابهنّ. كما أنّ النساء شاركن في البيعة ـ أي الانتخابات ـ وتواجدن في المساجد التي كانت بمثابة الساحة العمومية يناقش فيها الشأن العام.
كما جادلن الخليفة عمر (ر) بصوت جهوري وهو فوق المنبر ولم تعتبر هذه الظاهرة إثما لا في عهد الرسول ولا في عهـد الصحابة.

لقد كان مفهوم التحرر في الثقافة العربية الإسلامية وفي احد أهم تجلياته توقا إلى السفور والقضاء على التحجب.
وقد رفضت بعض النساء المسلمات مؤسسة الحجاب منذ فجر الإسلام وذلك كفعل تمرد وانعتاق.
فهذه عائشة بنت الصحابي المبشر بالجنة طلحة بن عبد الله حفيدة الخليفة الرّاشد أبي بكر الصّديق وابنة أخت السيدة عائشة أم المؤمنين ترفض أمر زوجها مصعب ابن الزبير لها بارتداء الحجاب لماذا؟ تجيب بثقة في النّفس لا حدود لها: "لأنّ الله تبارك وتعالى وسمني بميس من الجمال أحببت أن يراه النّاس ليعرفوا فضلى عليهم فما كنت لأستر به وصمة يقدر أن يذكرني بها أحد". وقد قال فيها أبو هريرة متعجبا من حسنها وجمالها عندما رآها سافرة "سبحان الله كأنّها من حور العين". ويروي ابوالاصبهاني انها ردت على نظر شخص يدعى ابي الدئب وهي تطوف الكعبة بالقول:
من الاء لم يحجبن يبغين حسبة
ولكن ليقتلن البريء المغفلا
فرد عليها ابن أبي الدئب بالقول: "صان الله داك الوجه من النار!"
وهذه سكينة بنت الإمام الحسين شهيد كربلاء وسليلة البيت النبوي تعارض مؤسسة الحجاب بكل ازدراء وتطالب بحق الظهور بارزة. وبلغت الجرأة بحفيدة الرسول الكريم إلى ابتكار تسريحة شعر لقيت رواجا كبيرا وسميت بـ"الطرّة السكينية". ولم تكتفي سكينة بنت الحسين بالتمرد على مؤسسة الحجاب المادية بل خرّبت أيضا دلالاتها الرّمزية أي الفصل بجدار صيني بين الفضاء الذكوري والفضاء الأنثوي.
ففتحت صالونا أدبيّا في بيتها في المدينة المنوّرة التي كانت يومئذ عاصمة ثقافية ذرّت الغبار في وجه روما وأثينا. فاستقبلت الشعراء والرّواة والمطربين الذين كانوا يمكثون في ضيافتها أياما وليالي ومنهم المطرب البغدادي الشهير حنين النصراني. فتطارحهم قصائد الغزل وتجادلهم في أشعارهم وقد قال فيها عمر ابن أبي ربيعة شعرا كثيرا. وكان ذلك معروفا مشهودا لم ينكره أحد من فقهاء المدينة السّبعة على سليلة البيت النبوي."

يتبع...




k.fée est déconnecté   Réponse avec citation