السلام عليك و رحمة الله و بركاته
لن أرد على منطقك المتعالي الذي يرمي الآخرين بالهذيان الجماعي في محاولة للرقي بهذه المناقشة و الابتعاد عن التراشق بالتهم و سأترك للآخرين حرية الحكم
لا ينكر عاقل أن للنساء دورهن في المجتمع و قد كن يناقشن الرسول صلى الله عليه و سلم بل و كن يقاتلن في الحروب اذا اقتضى الأمر ذلك أما ما ورد في حكاية عمر بن الخطاب مع المرأة فهي الرواية ضعف و لا فائدة من ذكرها.السؤال هنا هل كانت النساء في ذلك الوقت متبرجات.قطعا لا و الجواب في حديث عائشة الفقيهة
قالت عائشة رضي الله عنها: "رحم الله نساء الأنصار، لما نزلت "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، شققن مروطهن فاعتجرن بها، فصلين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسهن الغربان"15.
وفي رواية لها عند البخاري: "شققن مروطهن فاختمرن بها".
قال الحافظ ابن حجر في شرح حديث عائشة السابق في البخاري: "فاختمرن أي غطين وجوههن
فهل منعهن الحجاب من القيام من دورهن في المجتمع
و لست أدري لماذا يقع اتهام الحجاب بأنه قبر للمرأةأو أنه عودة للتخلف فهل أن أن أمهات المؤمنين متخلفات
أما فيما ذكره من مقال الدكتورة اقبال الغربي فسأطلب منك تحقيق الروايتين التي ذكرت و ذكر الرواة و صفاتهم و هل هم من الثقاة أم لا وأظن أن هذا من حقي فكما تقوم الدكتورة اقبال بذكر المصادر في أبحاثها فمن واجبها أيضا تحقيق الروايات التي تستدل بها في مقالها
السؤال الذي يفرض نفسه هل يعقل لعاقل أن يصدق أن عائشة بنت طلحة يعاكسهاالمدعو ابن أبي دئب عند طوافها بالكعبة فتجيبه وهي تطوف ببيت شعر وهل يصدق عاقل أن تفتح سكينة بنت الحسين بيتا تستقبل فيه المطربين بالمدينة المنورةوهل يعقل أن يقول فيها عمر بن أبي ربيعة شعرا وهو المعروف بمجونه حتى نقل ابن عبد ربه في العقد الفريد قولهم : ما عصي الله بشعر ما عصي بشعر عمر بن أبي ربيعة .
ويصف ابن جريج خطورة مجونه وعبثه حتى قال : ما دخل العواتق في حجالهن شيء أضر من شعر ابن أبي ربيعة .
ويصف هشام بن عروة عواقب أشعار ابن أبي ربيعة وفحشها بقوله : لاترووا فتيانكم شعر عمر بن أبي ربيعة لئلا يتورطوا في الزنا تورطا
على كل سأنتظر أدلة الأستاذة اقبال أو من تولى نقل مقالها فيما يخص الروايتين المذكورتين