ذكرت وكالة الأنباء الإسرائيلية أن مجموعة إنتحارية مسلحة بالخناجر والعصي قد استطاعت التسلل إلى أراضيها في ما كان يعرف بجزيرة جربة والتي ألحقتها إسرائيل بأراضيها سنة 2027
هذا ولم يسفر الهجوم سوى عن موت المهاجمين الأوغاد الذين تصدت لهم القوات البربرية الباسلة والمكلفة حسب اتفاقيات جبل الكسكسي (القيروان سابقا) الموقعة سنة 2015 بحماية المصالح الإسرائيلية في المنطقة. لكن ورغم هذه الهجمات المتكررة والمعادية للوجود الإسرائيلي في المنطقة تدرس إسرائيل إمكانية تقديم مساعدات إنسانية إلى هؤلاء الأعراب الذين الذين يعيشون المجاعة والذين تضرروا كثيرا بعد إنفصال الإقليم الشمالي الغني بالأراضي الفلاحية والذي يعرف اليوم باسم الجمهورية الشلحاوية المتحدة.