لماذا لا نسأل و نقول "اخي في الله, هل انت محترم؟"
كما أمر الله تعالى النساء بأن يغضضن من ابصارهن و ان يحفظن فروجهن و ان لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها و ان يضربن بخمورهن على جيوبهن, فانه عزو جل أمر الرجال ان يغضوا ابصارهم و ان يحفظوا فروجهم. و انه عز و جل امر الرجال قبل ان يأمر النساء, و هذا ليس كلامي, بل هو قول الله تعالى في سورة النور:
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٲلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ (٣٠) وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِہِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآٮِٕهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآٮِٕهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٲنِهِنَّ أَوۡ بَنِىٓ إِخۡوَٲنِهِنَّ أَوۡ بَنِىٓ أَخَوَٲتِهِنَّ أَوۡ نِسَآٮِٕهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِى ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٲتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (٣١)
اذا لماذا لا ننذر الاخ الذي يعاكس البنت المحجبة او الغير محجبة و نحط مصائب الدنياء كلها على البنت او المرأة؟
لماذا لا نواجه المشكلة كما هي و نقول دائما "المرأة هي السبب في اثارة شهوات الرجل", حتى و ان استطاعت ان تثير شهواته, الم يفرض عليه الله عز و جل بان يغض بصره و ان يقاوم نفسه و ان يمارس الجهاد الاكبر؟ بدلا من ان نحط مصائب الدنياء كلها على رأس المرأة لماذا لا يتعلم الرجل من قصة سيدنا يوسف عليه السلام و يأخذ منها العبر؟ و على المرأة ايضا ان تجاهد نفسها و تصونها كالرجل و ان تغض بصرها و لا تغري الآخرين و لا انكر هذا.
خلاصة قولي: لا تركزوا فقط على ما قاله الله عز و جل في خصوص عفة النساء بل ركزوا ايضا على ما قاله الله تعالى في خصوص عفة الرجال و لا تحطوا مصائب الدنياء الكل على النساء و تعلموا ان تنظروا اليهن كونهن "شقائق الرجال" لا ك"فتنة للرجال"
__________________
نحن قوما اعزنا الله بالاسلام, فإذا ابتغينا العزة في غير الاسلام اذلنا الله
(عمر ابن الخطاب رضي الله عنه)