+ Répondre à la discussion
Page 1 sur 2 12 DernièreDernière
Affichage des résultats 1 à 15 sur 19

Discussion: نوادر وطرائف العرب

          
  1. #1
    Veteran Marhba Avatar de Blabsi
    Date d'inscription
    Apr 2004
    Messages
    5 059

    نوادر وطرائف العرب

    أمرأه دخلت على أحد القضاه وطلبت منه أن يحكم لها بالفراق و الطلاق من زوجها فقال لها القاضى ولماذا تطلبين الفرقه؟ فقالت يا سيدى أنه يبول فى فراشه ليلا " فأستدعى

    القاضى زوجها ليسأله عن قولها،فقال الزوج نعم يا سيدى أنى أبول فى الفراش ليلا وأنانائم

    وهى صادقه فى دعواها، فقال له القاضى ولماذا تبول فى فراشك ألا يمكنك أن تستفرغ

    بولك قبل أن تنام؟ فقال الزوج والله أنى لأفعل ذلك كل ليله ولكنى أذا نمت أرى بالحلم كأنى فى جزيرة وسط بحر هائج وفوق هذه الجزيرة جبل وفوق هذا الجبل ربوه وفوق هذه

    الربوه قصر وفوق هذا القصر مئذنه وفوق هذه المئذنه نخله وفوق النخله جمل وأنا فوق

    هذا الجمل وأرى الجمل وهو يطأطئ ليشرب من البحر فأخاف أن أقع من فوق كل هذه

    الأشياء فى البحر فعند ذلك أبول من شدة خوفى 0

    فألتفت القاضى الى الزوجه وقال يا هذه والله لقد بلت أنا من هول حديثه ووصفه
    فكيف بمن يرى ذلك بعينه""""
    وحكم القاضى برفض دعواها

  2. #2
    Confirmé Avatar de nanoutta
    Date d'inscription
    Sep 2007
    Localisation
    my home is your home our home the home of all of us
    Messages
    245

    Smile اللبن الأحمر

    رأى الخليفة العباسي هارون الرشيد أبا ناس و بيده زجاجة خمر فقال له
    _ما هذا يا أبا نواس؟
    فقال ابو نواس لبن يا سيدي
    _ البن أبيض و هذا احمر
    _ نعم يا سيدي لقد احمر خجلا منك
    فضحك الرشيد و تركه


  3. #3
    Veteran Marhba
    Date d'inscription
    Sep 2006
    Messages
    7 989
    :tong:لوووووول يالها من طرائف




  4. #4
    Veteran Marhba Avatar de Blabsi
    Date d'inscription
    Apr 2004
    Messages
    5 059
    مر سكران بمؤذن ردئ الصوت فجلد به الارض وجعل يدوسه
    فاجتمع اليه الناس فقال
    والله مالرداءة صوته ولكن خفت شماتة اليهود بالمسلمين
    ---------------
    مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه فقالوا لا قال الولد فدعه في النار وانا في الدار

  5. #5
    Confirmé Avatar de haifa
    Date d'inscription
    Sep 2007
    Messages
    807
    Citation Envoyé par Blabsi Voir le message
    مر سكران بمؤذن ردئ الصوت فجلد به الارض وجعل يدوسه
    فاجتمع اليه الناس فقال
    والله مالرداءة صوته ولكن خفت شماتة اليهود بالمسلمين
    ---------------
    مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه فقالوا لا قال الولد فدعه في النار وانا في الدار
    لووووووووووووول النكتة الاخيرة طريفة جدا جدا يا سيد بلابزي

  6. #6
    Confirmé Avatar de nanoutta
    Date d'inscription
    Sep 2007
    Localisation
    my home is your home our home the home of all of us
    Messages
    245

    القمر

    الاول لماذا العرب يحبون القمر و يتغزلون به؟
    الثاني لان لهم شمسا أكثر من اللزوم
    mile:

  7. #7
    S@M
    S@M est déconnecté
    Actif Avatar de S@M
    Date d'inscription
    Mar 2007
    Localisation
    AS2609 TN BB AS BackBone
    Messages
    1 071
    لووووووووووووول على لوووول عفسوس مضحكن ... متابعة جميلة, شيقة و حلوة في الان نفسه. دمتم ذخرا للوطن.
    La dictature, c'est "ferme ta gueule", et la démocratie, c'est "cause toujours"!! Woody Allen


  8. #8
    Baby Moderator Avatar de wevolita
    Date d'inscription
    Dec 2006
    Localisation
    Neverland
    Messages
    5 822
    :tong:لووووول شكر لك يا بلابزي لقد اعجبتني جدااااااا

    Be one in a million, not one of a million

  9. #9
    Actif Avatar de bilaaa
    Date d'inscription
    Jun 2007
    Localisation
    chez moi mais...
    Messages
    2 110

    Talking عمايل الحجامة... في روس البهامة

    اتلمينا مع السبعة و نصف متاع العشية، و قصدنا ربي للعشاء، العرّاسة (و في بلايص اخرى يقولولها المبية) متاع عرس واحد صاحبنا... الطفل مازال صغير، عمرو ثلاثة و عشرين و إلا أربعة و عشرين ع الأكثر... ماناش عارفين شنوة اللي زاربو ع العرس، امو حبت تعرسلو، و مسكين ما ينجمش يكسرلها كلامها... ياخي وافق انو يعرّس... خطبولو طفلة م البلاد مازالت متخرجة جديدة كيفو زاده، و في ظرف شهرين قال راني بش نعرس، و اتحدد العرس في جويلية

    هي الحاجة الباهية، أنو ما خسر شي... غير انو قدم مطلب متاع كونجي بشهر (عشرة أيام قبل العرس و عشرين بعد العرس)، و غسل ساقيه و دخل عروس... هو الولد الكبير و الدار مش هاممهم المصاريف، هات اعطيهم يفرحوا بيه بركة...


    العروس ماهوش صاحبي برشا، أما عندو جمعة محسوب يوميا يؤكد عليّ بش نحضر في العشاء اللي عاملو بمناسبة عرسو... في نفس الوقت يطلع قريب ناصر صاحبي (سبق و حكيت عليه في تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب])

    أي، حاجة اخرى، العروس متدين... يعرف روحو م اللي غلق السبعة سنين، حطولو السجادة قدامو و علموه كيفاش يصلي... و من وقتها ما بطلش الصلاة جملة... و بالطبيعة العايلة متاعو (و كيف نقول العايلة نقصد العرش) الكل عباد محافظة و متدينة...

    مشينا أنا و ناصر و معانا زوز اصحاب اخرين للعشاء، و بما انهم اللي حضروا كعبتين و كعبة، طلبوا منا بش نقعدوا مع العروس... نحضروا ع الحجام و تلبيس الكسوة و ما إلى ذلك


    هزونا لدار أخت العروس، قرابة الثمانية م الناس... و دخل العروس يدوّش، كيف خرج، يلقى الحجّام حضر... و اتطرح سؤال، يعتبر تقليدي، لكنو دائما يتقال في المناسبات هذي في قالب فذلكة

    الحجام: حجمتشي *** ؟؟

    العروس: (بعد ما احمار وجهو م الحشمة و قعد يمهمه) آهـــه... علاه

    الحجام: (بعد ما قعد يدوّح براسو) تي شنوة علاه... ياخي ما في بالكش بروحك عروس... و إلا قالولك الحجام يحجم م الفوق و اللوطى و إلا كيفاش!؟

    (لحظة صمت... الجماعة الكل ساكتين... قاعدين نحاولوا نشدوا الضحكة متاعنا)

    الحجام: (معنّق العروس من كتفو) هيا بره أرجع للدوش يعيّش خويا... عندك ماكينة بش اتحجّم و إلا اتحب نعطيك من عندي

    العروس: لا لا... ريت ثمة جيلات قديمة في بالي مازالت تصلح


    ناصر: (يقوم و يصيح فرد صيحة) ش من قديمة يا ولدي، يهديك... تحب تجرح روحك و إلا شنوة...!؟

    ناصر: (يحكي مع الحجام) بالله أعطيه ماكينة جديدة من عندك... باهيشي زاده

    ناصر: (في نفس الوقت اللي ماشي مع العروس في الكولوار في اتجاه بيت البانو... و بلهجة تدل على الجدية و حب المساعدة... والرسمي، هي نبرة متاع واحد يحكي مع واحد آخر و ياخو فيه على قد عقلو) كان تحب نجي نعاونك، نورمال راهو... بكلنا عرسنا و الأمور هذي ما فيهاش حشمة... اللي صار عليّ قبل يصير عليك تو... كلنا وخيّان، و اللي عندك عندي

    العروس: (وجهو ولّى كيف كعبة الطماطم) لا لا... تو انحجم وحدي


    دخل العروس لبيت البانو... الحجام يدوّح في راسو، أنا و الزوز أصحاب اللي جينا مع بعضنا، كيخ كيخ بالضحك، ثمة شكون م الجماعة الحاضرين فايقين بينا و يتبسموا و ثمة شكون مش لاهي بينا جملة و مش فايق بشنوة قاعد يصير جملة...

    البرباش: (نتلفت لناصر، نحكي معاه بنبرة اقرب منها للتوشويش) بالرسمي كنت بش تدخل معاه تحجملو *** ...!

    ناصر: (بدون ما تتنحى الجدية م النبرة متاعو، يحكي من غير ما يغزرلي) تي لا يا راجل، عقاب عمري بش نولّي نحجّم في الــ**** زاده...

    ناصر: (يزيد يقربلي و الحديث يولّي توشويش) العروس بوه وصّاني م البارح.. قاللي الولد راهو ماهو فاهم شي، تي شاكك فيه إذا عارف ش يلزموا يعمل مع مرتو كيف يدخل علاها... هذاكه علاش انا هو اللي لاهي بيه اليوم


    البرباش: ايــواااه... قول هكاكه م الأول عاد

    ناصر: اسمعني، ما تشلّقش قدام الجماعة... و زيد أنا هاو عندي قضية في الكميون خليني نمشي نجيبها و تو نجي، ما نبطاش...

    البرباش: باهي باهي... اتهنّى

    خرج العروس من بيت البانو... ينشف في وجهو و شعرو


    الحجام: (يتمتم وحدو) ياخي كان يحجّم في *** و إلا في وجهو

    الحجام: (مع ابتسامة عريضة، و نبرة تدل ع الحماس) آه، شنوة... ça va

    العروس: (وجهو احمر كيف كعبة الطماطم... و ابتسامة تعلو محيّاه) عال العال

    و ابتهج جميع الحاضرين، و عمت الفرحة المكان... مع تمنيات البعض م الحضور (اللي مش فاهمين شنوة الحكاية أصلا) بالسعادة و الهناء والعمار

    و قعد العروس على كرسي (فوتاي) كان محطوط في قلب الصالة و معد خصيصا لحجامة العروس... الحجام حط المنشفة و بش يقول بسم الله، و دخلو ثلاثة نساء، في الثلاثينات من أعمارهم و كلهم متحجبات، أخت العروس الكبيرة و مرت خال العروس و مرى أخرى م العايلة متاعو ما عرفتهاش شكون...طلبوا انهم يحكيو مع العروس على انفراد في مسألة شحصية... و هزوه و دخلوا لبيت م البيوت و سكروا على أرواحهم الباب.

    أحنا هكاكه قاعدين نستناو في الشيء اللي بس يسفر عنو الإجتماع المغلق... و دخل ناصر، شادد ساك كحلة في يدو، يلهث، يتلفت يمين و يسار و يغزر للوجوه كانو يلوج على حاجة

    ناصر: ياخي وينو العروس... لتو في بيت البانو؟

    البرباش: لا لا، خرج... و هاو جاو ثلاثة نساء، دخلوه للبيت هذي دار ش بش يقولولوا

    ناصر: (يبتسم ابتسامة خفيفة) آه... أي أي

    ناصر: (يسكت شوية، يتلفت للحجام) و حجّم *** و إلا لا؟

    الحجام: (ابتسامة متاع واحد بدى يفد و يقلق) أي أي... و خرج فرحان طاير

    ناصر: هيا باهي... ع الأقل (يبتسم... في نفس الوقت اللي يدوح في راسو) يا و الله احوال!


    البرباش: ش ثمة في الساك؟

    ناصر يڤدم شفتو، و يشيرلي بوجهو لجماعة قاعدين معانا في الصالة... نفهم اللي هو ما يحبهمش يعرفوا ش ثمة في الساك... و ما غير ما يتكلم، نفهم الحكاية الكل

    ناصر: حتى شي... شوية ڤازوز و حلو... بش نحفلوها

    ناصر: (يتلّف في الجرة) تي حطولنا شوية فن... شبيها الدنيا مبكسة... ما يزّيش غاتّة م السخانة اتكملوا انتوما بالسكات متاعكم

    و يقعد يلوّج على شان، مسجلة، رديون على غير فايدة... يطفّي الضو و يقعد ينسّي و يكذّب

    يتحل باب البيت... يخرجوا هاك الثلاثة نساء يعجلوا، من غير ما يتلفتولنا، أما واضحة الإبتسامة المرتسمة على وجوههم و الضحكة المكتومة اللي واحدة فيهم اتحاول ما تشلقش بيها على روحها... و يخرج في جرتهم العروس، باقي وجهو أحمر طمطومة، يحاول انو يظهّر الجدية ع الملامح متاعو، لكن تغلبو ابتسامة خفيفة على شفايفو... يعاود يقعد ع الكرسي و يستنى في الحجام بش يبدى خدمتو

    ناصر: (يوشوش في وذن العروس... بنبرة يحاول انها تبان كلها جدّية) شنوّة... وصّاوك سا يي

    العروس: (يغزر لناصر... باهت) آه... أي... لا... لا...

    ناصر: تي شنوة لا لا... بش انخبّوا على بعضنا بالله... عرّسنا قبل و نعرفوه الشي هذا... هذيكه الدنيا، الكبير يوصي الصغير... و احنا ماشين

    ناصر: (يسكت شوية) ش قالولك عاد

    العروس يقعد يغزر لناصر باهت و يمهمه، يحاول انو يتملّص م الإجابة ع السؤال إلا انو ناصر ما يخليلوش النفس...

    ناصر: آهــه، شنوة تو... مازلنا نحكوا فيه الشي هذا

    العروس: (وجهو أحمر، أكثر من كعبة الطماطم بشوية، عينيه في الوطى) تي لا حتى شي... قالولي كي تدخل، ما تقعدش تخلوض و تجيب و تجلّب... هنّي مرتك الاول و من بعد الله يعمل دليل... و استحفظ على بنت الناس و حطها في عينيك


    الجملة هذيكه، قالها يمكن في ربع ساعة لو كان مش اكثر... ناصر صاحبي اللي كانت ملامحو تتسم بالجدية، غمزني، فهمت انو مازال بش يواصل معاه إلا اني بإشارة من وجهي نقوللو اخطاه بالله،الطفل ما عادش فيه و اللي فيه مكفيه

    الحجام: (يعاود يحط المنشفة متاعو، يستعد بش يبدى خدمتو) نورمال يا خويا... هذاكه الشي صار علينا الكل راهو، و نعرفوا ش قالولك آخر زاده راهو... و نعرفوك اللي انتي ما قلتلناش كل شي... نعرفوا كل شي، اتهنّى

    الحجام: ربي يهني و ربي يعمّر عليك يا خويا... و العاقبة للبقية إن شاء الله


    مشى ناصر، جبد هاك الساك... و بدى يطلّع في الدبابس

    العروس: (مفجوع) شنوة هذاكه... لا لا يا ناصر

    ناصر: (بكل برودة دم) شنوة لا لا... ياخي مش عرسك الليلة و إلا احنا غالطين

    العروس: أي، عرسي... في عوض تعملوا حاجة اللي تصلح بش ربي يباركلي و يسهللي... جايين بش تشربوا

    ناصر: ياخي كيف مشيت بش تخطب، ما قريتوش الفاتحة؟

    العروس: أي، قرينا بالطبيعة

    ناصر: (بكل بديهية، كأنو الحكاية مفروغ منها) أكهو، وقتها تهبط البركة... أما تو سايي، كل يد شدت اختها...

    العروس: لا لا يا ناصر... كان بش تشربوا، ما تقعدوش هنا بحذايا

    ناصر: (يبتسم) مش احنا اللي بش نشربوا... انتي هو اللي يلزمك تشرب

    العروس: آه... نعم... أبــــدا... يستحيل

    الحجام: (يبتسم، إبتسامة متاع واحد فادد و بدات اتطيرلو) هذيكه الدنيا خويا... اللازم لازم

    العروس: تي لا يا ناصر... شنوة شراب زاده... يعجبكشي تو زاده

    ناصر: يا ولدي ما تحسبوش شراب... احسبو دواء، بش اتطير بيه الحشمة... ياخي كيف تمرض و كرشك توجع، أمك ما تغليلكش البسباس و تشربو

    العروس: أي

    ناصر: (عزوزة و تمكنت بسارق... يزيد يقرّب وجهو لوجه العروس) تعرف الليلة ش بش يصير...

    العروس: (يتلف في الجرّة) أي، أي...

    ناصر: لا لا، مش نحكي على عقاب الليل... هذاكه من بعد ما يتسكر عليك باب انتي و مرتك... دبّر راسك، جهدك يا علاّف

    العروس: امّالا...!

    ناصر: (يسكت شوية، يبلع ريقو) بش تمشي تتصدر، و قدّامك فوق الميتين مرى مركزين عليك بش ياكلوك بعينيهم... و ضربة ضربتين يشدّوك هيا اهبط اشطح

    ناصر: (يسكت شوية، يعطي فرصة للعروس بش يتخيل الحكاية في مخو) هذا غير هاك النساوين، كان التوشويش و التقطيع و الترييش، و ما تحس روحك لاهي كان بيهم... و تو تعصر عليك كرشك و يصير فيك ما يصير


    العروس: (ملامح الألم بادية على وجهو، كأنو يستخايل في الحكاية) أي و الله عندك الحق...

    ناصر: شفت كيفاش... انتي تو هاو بش تشرب الدواء بالمسبق، تي ما تحسبوش شراب، بسباس بش ينظفلك مصارنك و يفوحها... و راس خويا ما تتفكرني و تدعيلي كي تلقاك متصدّر ع المنصّة

    العروس: (مازال متردد... أما ظاهر عليه انو بش يقتنع، ما عندو وين هارب) زعــمة

    ناصر: ش من زعمة... يقوللك اسأل مجرّب و ما تسألش الطبيب

    ناصر: و زيد ماكش بش تشرب وحدك... الكلنا معاك راهو و اللي بش يصير عليك يصير علينا... و الكلنا وخيّان

    زوز م اللي قاعدين معانا في الصالة، كيف سمعوا الحديث، و بعد ما شافوا الشقوفات اللي طلعت... استسمحوا في الخروج

    ناصر: أما خير، و إلا ترصّيلك مسيّب المنصة و تلوّج ع التواليت وين جات... عمركشي شفت عروس خلى العباد قاعدة و مشى للتواليت

    العروس: ايـه يا ناصر... عاد اليوم جمعة

    ناصر: اليوم جمعة، سبت، احد... اليوم عرسك يا ولدي... و زيد الشي هذا ما يعمل عمايلو تلقانا دخلنا في السبت

    ناصر: و العشاء أذّن عندو قدّاش

    العروس: مازال ما أذّنش

    ناصر: تي امالا هيا ازرب روحك قبل ما يذّن عاد... يذّنشي عليك العشاء و انتي تشرب

    و اقتنع العروس أنو يشرب، و عجبو مطعم البسباس... ضربلها قريب الدبوسة غير بقية التناوش... هذا الكل و الحجام يخدم في خدمتو و واخذ راحتو ع الآخر


    و بعد ما حجّم، عاود دخل دوّش مرة اخرى... و خرج، لبّسناه كسوتو و زيّن و اتعطّر... و باركنالوا و اتمنالنا العاقبة لينا احنا زاده

    و استفرد بيه ناصر صاحبي على جنب مرة اخرى، دار ش حطلو في جيب الفيستة، و وشوشلو في وذنو...تغزر للعروس كي تبسم ابتسامة، أقرب للتكشيخ منها ضحكة



    بعد ما اتفضت القعدة، سبقنا العروس و مشينا للصالة (قاعة الأفراح) و قعدنا في قهوة قريبة نستناو في وصول الموكب

    ساعة من زمان و سمعنا التزمير... دخلنا للصالة و قعدنا في بلاصتنا في آخر القاعة نتفرجوا في العروس كيفاش داخل يتدهشر، عينيه حمر جمر، و ماهوش فايق عند روحو و لا بالشي اللي قاعد يصير داير بيه... و اتصدّر العروس مع جنب عروستو في المنصة

    و بدات الفرقة تغنّي، الغناية الأولى، الثانية، و لا واحدة قامت و دورت حزامها... واحد م اللي يدربكوا في الفرقة فد و طارتلو م الڤينية و الجو

    الدرابكي: تي هيا شنوة عاد... حفلولنا الجو شوية يعيشكم

    الدرابكي: (يسكت شوية) ماكمش جايين لمهرجان بش تتفرجوا فينا و احنا نعزفوا و نغنّوا راهو... هذا عرسكم، عرس ولدكم و عرس بنتكم

    و لا حياة لمن تنادي...

    الدرابكي: (يغزر للوجوه) تي اهبطوا أشطحوا... صفقوا... أعملوا حاجة يا ديني

    هو كي تجي تشوف... أحنا قاعدين من تالي بالكل... كيف نغزروا قدامنا ما نشوفوا كان المحارم... أكثر من ثلاثة ارباع النساء الحاضرات متحجبات... و حتى النساء اللي مش متحجبات و لابسين لبسة نورمال (نورمال نقصد بيها لبسة اللي تتلبس في عرس، في الصيف) يظهروا مترددات في أنهن يهبطوا يدوروا حزامهم على ما ثمة متدينات في العرس...

    رابع عرس نحضر عليه الصيف هذا... نفس الصالة، نفس الفرقة. ما نعرش عليهم، ياخي ما ثمة كان الصالة هذي في البلاد، و الفرقة تابعة الصالة زاده و إلا شنوة الحكاية... و بالطبيعة نفس السيرڥيرات قاعدين يفرقوا، دور حلو (كعك ورقة و بقلاوة، و بما اننا قاعدين من تالي ما يخلطلنا كان كعك الورقة) و دور مشروب (ڤازوز و إلا عصير) و كيف ينقصوا العباد عقاب السهرية، يعملوا دور ڤلاس... حتى م الوجوه متاع العباد تحسها خي بيدها، ما يتبدلوش برشا... ما يتبدل كان العروس و العرسة اكهو

    أحنا هكاكه... و خرجت رقاصة من وراء المنصّة، كيف اللي نشوفوهم في الأفلام متاع المصاروة... لابسة من غير هدوم... و هاي تلوي و تدور في حزامها و تشطح... على غير ما قام حد من دار العروس و إلا العروسة و شطح... بالعكس، العباد الكل قامت و تغزر حضبة قدام المنصة و كان الضو متاع الفلاش يجهر... العباد الكل، برجالهم بنساهم بالمفرخ متاعهم، يصوروا في الرقاصة

    الشطحة الأولى، الثانية... كيف ما طلع حد يشطح ع المنصة... الرقاصة مشات للعروس و العروسة بش تقومهم يشطحوا... هبطوا شطحوا شوية باحترام و رجعت العروسة شدت بلاصتها... إلا انو العروس قاللك الف و اعوذ بالله كان نرجع... و هبط تشيش ريش بالشطيح هو و الرقاصة... و لو كان حتى جاء يعرف يشطح... تغزر للعباد الكل كيخ كيخ بالضحك


    الحق متاع ربي... كنت نعتقد انو الشرب ليلة العرس، يعتبر من انجع الحلول بش الواحد يطيّر الحشمة... يعني يكفي بش تتخيل روحك قاعد متصدّر و قدامك فوق الميتين و إلا ثلاثة مياة مرى يغزرولك و يڤحرولك و يقيدولك في حركاتك الكل بالتنفيسة، و ساعة ساعة تتلقت واحدة فيهم للي مع جنبها دار ش تقوللها، و يطرشقوا بالضحك، و انتي ماك فاهم شي... و حتى من اصحابك اللي نورمالومون اتعمّل عليهم بش يقيمولك المورال، تلقاهم قاعدين م الآخر بالكل و يتضاحكوا شايخين عليك... اما بعد الشي اللي ريتو في العرس هذا... السماح، العبد يقعد فايقلهم، سويعة من زمان و تتعدى و الواحد يقعد بقدرو... و الأحسن مش لازمة التصديرة، الواحد لو كان يلقى كيفاش يكتب صداقو في البلدية و يهز مرتو من غادي لغادي... و في الأمان


    اما ش بش يعمل الواحد في الأمّيمة بالله... الله و رضاية الوالدين





  10. #10
    Baby Moderator Avatar de wevolita
    Date d'inscription
    Dec 2006
    Localisation
    Neverland
    Messages
    5 822
    بدون تعليق
    بيلا يا بليــــــــدة

    Be one in a million, not one of a million

  11. #11
    Confirmé Avatar de nanoutta
    Date d'inscription
    Sep 2007
    Localisation
    my home is your home our home the home of all of us
    Messages
    245

    Wink

    بيلاااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اموش نورمااااااااااااااااااااا ااااااااااال ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه
    if someone you love is going let him go because if he is realy in love with you he will return to you as soon as possible

  12. #12
    Nouveau
    Date d'inscription
    Aug 2008
    Messages
    1

    Lightbulb


    بيلا يا بليدة... هههههههه
    ع الأقل اذكر المصدر متاعك

    عمايل الحجامة... في روس البهامة

    تحياتي





  13. #13
    Utilisateur exclu Avatar de misterrromance
    Date d'inscription
    Mar 2005
    Localisation
    جنّة الدنيا...ذكر الله
    Messages
    1 145
    حكاية تحشّم مش تضحّك
    و خاصة كي تحكيها وحدة ستّ
    ما فهمتش شنوما
    ****

  14. #14
    Confirmé Avatar de bellissima
    Date d'inscription
    Apr 2006
    Messages
    484
    Citation Envoyé par bilaaa Voir le message
    اتلمينا مع السبعة و نصف متاع العشية، و قصدنا ربي للعشاء، العرّاسة (و في بلايص اخرى يقولولها المبية) متاع عرس واحد صاحبنا... الطفل مازال صغير، عمرو ثلاثة و عشرين و إلا أربعة و عشرين ع الأكثر... ماناش عارفين شنوة اللي زاربو ع العرس، امو حبت تعرسلو، و مسكين ما ينجمش يكسرلها كلامها... ياخي وافق انو يعرّس... خطبولو طفلة م البلاد مازالت متخرجة جديدة كيفو زاده، و في ظرف شهرين قال راني بش نعرس، و اتحدد العرس في جويلية

    هي الحاجة الباهية، أنو ما خسر شي... غير انو قدم مطلب متاع كونجي بشهر (عشرة أيام قبل العرس و عشرين بعد العرس)، و غسل ساقيه و دخل عروس... هو الولد الكبير و الدار مش هاممهم المصاريف، هات اعطيهم يفرحوا بيه بركة...


    العروس ماهوش صاحبي برشا، أما عندو جمعة محسوب يوميا يؤكد عليّ بش نحضر في العشاء اللي عاملو بمناسبة عرسو... في نفس الوقت يطلع قريب ناصر صاحبي (سبق و حكيت عليه في تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب])

    أي، حاجة اخرى، العروس متدين... يعرف روحو م اللي غلق السبعة سنين، حطولو السجادة قدامو و علموه كيفاش يصلي... و من وقتها ما بطلش الصلاة جملة... و بالطبيعة العايلة متاعو (و كيف نقول العايلة نقصد العرش) الكل عباد محافظة و متدينة...

    مشينا أنا و ناصر و معانا زوز اصحاب اخرين للعشاء، و بما انهم اللي حضروا كعبتين و كعبة، طلبوا منا بش نقعدوا مع العروس... نحضروا ع الحجام و تلبيس الكسوة و ما إلى ذلك


    هزونا لدار أخت العروس، قرابة الثمانية م الناس... و دخل العروس يدوّش، كيف خرج، يلقى الحجّام حضر... و اتطرح سؤال، يعتبر تقليدي، لكنو دائما يتقال في المناسبات هذي في قالب فذلكة

    الحجام: حجمتشي *** ؟؟

    العروس: (بعد ما احمار وجهو م الحشمة و قعد يمهمه) آهـــه... علاه

    الحجام: (بعد ما قعد يدوّح براسو) تي شنوة علاه... ياخي ما في بالكش بروحك عروس... و إلا قالولك الحجام يحجم م الفوق و اللوطى و إلا كيفاش!؟

    (لحظة صمت... الجماعة الكل ساكتين... قاعدين نحاولوا نشدوا الضحكة متاعنا)

    الحجام: (معنّق العروس من كتفو) هيا بره أرجع للدوش يعيّش خويا... عندك ماكينة بش اتحجّم و إلا اتحب نعطيك من عندي

    العروس: لا لا... ريت ثمة جيلات قديمة في بالي مازالت تصلح


    ناصر: (يقوم و يصيح فرد صيحة) ش من قديمة يا ولدي، يهديك... تحب تجرح روحك و إلا شنوة...!؟

    ناصر: (يحكي مع الحجام) بالله أعطيه ماكينة جديدة من عندك... باهيشي زاده

    ناصر: (في نفس الوقت اللي ماشي مع العروس في الكولوار في اتجاه بيت البانو... و بلهجة تدل على الجدية و حب المساعدة... والرسمي، هي نبرة متاع واحد يحكي مع واحد آخر و ياخو فيه على قد عقلو) كان تحب نجي نعاونك، نورمال راهو... بكلنا عرسنا و الأمور هذي ما فيهاش حشمة... اللي صار عليّ قبل يصير عليك تو... كلنا وخيّان، و اللي عندك عندي

    العروس: (وجهو ولّى كيف كعبة الطماطم) لا لا... تو انحجم وحدي


    دخل العروس لبيت البانو... الحجام يدوّح في راسو، أنا و الزوز أصحاب اللي جينا مع بعضنا، كيخ كيخ بالضحك، ثمة شكون م الجماعة الحاضرين فايقين بينا و يتبسموا و ثمة شكون مش لاهي بينا جملة و مش فايق بشنوة قاعد يصير جملة...

    البرباش: (نتلفت لناصر، نحكي معاه بنبرة اقرب منها للتوشويش) بالرسمي كنت بش تدخل معاه تحجملو *** ...!

    ناصر: (بدون ما تتنحى الجدية م النبرة متاعو، يحكي من غير ما يغزرلي) تي لا يا راجل، عقاب عمري بش نولّي نحجّم في الــ**** زاده...

    ناصر: (يزيد يقربلي و الحديث يولّي توشويش) العروس بوه وصّاني م البارح.. قاللي الولد راهو ماهو فاهم شي، تي شاكك فيه إذا عارف ش يلزموا يعمل مع مرتو كيف يدخل علاها... هذاكه علاش انا هو اللي لاهي بيه اليوم


    البرباش: ايــواااه... قول هكاكه م الأول عاد

    ناصر: اسمعني، ما تشلّقش قدام الجماعة... و زيد أنا هاو عندي قضية في الكميون خليني نمشي نجيبها و تو نجي، ما نبطاش...

    البرباش: باهي باهي... اتهنّى

    خرج العروس من بيت البانو... ينشف في وجهو و شعرو


    الحجام: (يتمتم وحدو) ياخي كان يحجّم في *** و إلا في وجهو

    الحجام: (مع ابتسامة عريضة، و نبرة تدل ع الحماس) آه، شنوة... ça va

    العروس: (وجهو احمر كيف كعبة الطماطم... و ابتسامة تعلو محيّاه) عال العال

    و ابتهج جميع الحاضرين، و عمت الفرحة المكان... مع تمنيات البعض م الحضور (اللي مش فاهمين شنوة الحكاية أصلا) بالسعادة و الهناء والعمار

    و قعد العروس على كرسي (فوتاي) كان محطوط في قلب الصالة و معد خصيصا لحجامة العروس... الحجام حط المنشفة و بش يقول بسم الله، و دخلو ثلاثة نساء، في الثلاثينات من أعمارهم و كلهم متحجبات، أخت العروس الكبيرة و مرت خال العروس و مرى أخرى م العايلة متاعو ما عرفتهاش شكون...طلبوا انهم يحكيو مع العروس على انفراد في مسألة شحصية... و هزوه و دخلوا لبيت م البيوت و سكروا على أرواحهم الباب.

    أحنا هكاكه قاعدين نستناو في الشيء اللي بس يسفر عنو الإجتماع المغلق... و دخل ناصر، شادد ساك كحلة في يدو، يلهث، يتلفت يمين و يسار و يغزر للوجوه كانو يلوج على حاجة

    ناصر: ياخي وينو العروس... لتو في بيت البانو؟

    البرباش: لا لا، خرج... و هاو جاو ثلاثة نساء، دخلوه للبيت هذي دار ش بش يقولولوا

    ناصر: (يبتسم ابتسامة خفيفة) آه... أي أي

    ناصر: (يسكت شوية، يتلفت للحجام) و حجّم *** و إلا لا؟

    الحجام: (ابتسامة متاع واحد بدى يفد و يقلق) أي أي... و خرج فرحان طاير

    ناصر: هيا باهي... ع الأقل (يبتسم... في نفس الوقت اللي يدوح في راسو) يا و الله احوال!


    البرباش: ش ثمة في الساك؟

    ناصر يڤدم شفتو، و يشيرلي بوجهو لجماعة قاعدين معانا في الصالة... نفهم اللي هو ما يحبهمش يعرفوا ش ثمة في الساك... و ما غير ما يتكلم، نفهم الحكاية الكل

    ناصر: حتى شي... شوية ڤازوز و حلو... بش نحفلوها

    ناصر: (يتلّف في الجرة) تي حطولنا شوية فن... شبيها الدنيا مبكسة... ما يزّيش غاتّة م السخانة اتكملوا انتوما بالسكات متاعكم

    و يقعد يلوّج على شان، مسجلة، رديون على غير فايدة... يطفّي الضو و يقعد ينسّي و يكذّب

    يتحل باب البيت... يخرجوا هاك الثلاثة نساء يعجلوا، من غير ما يتلفتولنا، أما واضحة الإبتسامة المرتسمة على وجوههم و الضحكة المكتومة اللي واحدة فيهم اتحاول ما تشلقش بيها على روحها... و يخرج في جرتهم العروس، باقي وجهو أحمر طمطومة، يحاول انو يظهّر الجدية ع الملامح متاعو، لكن تغلبو ابتسامة خفيفة على شفايفو... يعاود يقعد ع الكرسي و يستنى في الحجام بش يبدى خدمتو

    ناصر: (يوشوش في وذن العروس... بنبرة يحاول انها تبان كلها جدّية) شنوّة... وصّاوك سا يي

    العروس: (يغزر لناصر... باهت) آه... أي... لا... لا...

    ناصر: تي شنوة لا لا... بش انخبّوا على بعضنا بالله... عرّسنا قبل و نعرفوه الشي هذا... هذيكه الدنيا، الكبير يوصي الصغير... و احنا ماشين

    ناصر: (يسكت شوية) ش قالولك عاد

    العروس يقعد يغزر لناصر باهت و يمهمه، يحاول انو يتملّص م الإجابة ع السؤال إلا انو ناصر ما يخليلوش النفس...

    ناصر: آهــه، شنوة تو... مازلنا نحكوا فيه الشي هذا

    العروس: (وجهو أحمر، أكثر من كعبة الطماطم بشوية، عينيه في الوطى) تي لا حتى شي... قالولي كي تدخل، ما تقعدش تخلوض و تجيب و تجلّب... هنّي مرتك الاول و من بعد الله يعمل دليل... و استحفظ على بنت الناس و حطها في عينيك


    الجملة هذيكه، قالها يمكن في ربع ساعة لو كان مش اكثر... ناصر صاحبي اللي كانت ملامحو تتسم بالجدية، غمزني، فهمت انو مازال بش يواصل معاه إلا اني بإشارة من وجهي نقوللو اخطاه بالله،الطفل ما عادش فيه و اللي فيه مكفيه

    الحجام: (يعاود يحط المنشفة متاعو، يستعد بش يبدى خدمتو) نورمال يا خويا... هذاكه الشي صار علينا الكل راهو، و نعرفوا ش قالولك آخر زاده راهو... و نعرفوك اللي انتي ما قلتلناش كل شي... نعرفوا كل شي، اتهنّى

    الحجام: ربي يهني و ربي يعمّر عليك يا خويا... و العاقبة للبقية إن شاء الله


    مشى ناصر، جبد هاك الساك... و بدى يطلّع في الدبابس

    العروس: (مفجوع) شنوة هذاكه... لا لا يا ناصر

    ناصر: (بكل برودة دم) شنوة لا لا... ياخي مش عرسك الليلة و إلا احنا غالطين

    العروس: أي، عرسي... في عوض تعملوا حاجة اللي تصلح بش ربي يباركلي و يسهللي... جايين بش تشربوا

    ناصر: ياخي كيف مشيت بش تخطب، ما قريتوش الفاتحة؟

    العروس: أي، قرينا بالطبيعة

    ناصر: (بكل بديهية، كأنو الحكاية مفروغ منها) أكهو، وقتها تهبط البركة... أما تو سايي، كل يد شدت اختها...

    العروس: لا لا يا ناصر... كان بش تشربوا، ما تقعدوش هنا بحذايا

    ناصر: (يبتسم) مش احنا اللي بش نشربوا... انتي هو اللي يلزمك تشرب

    العروس: آه... نعم... أبــــدا... يستحيل

    الحجام: (يبتسم، إبتسامة متاع واحد فادد و بدات اتطيرلو) هذيكه الدنيا خويا... اللازم لازم

    العروس: تي لا يا ناصر... شنوة شراب زاده... يعجبكشي تو زاده

    ناصر: يا ولدي ما تحسبوش شراب... احسبو دواء، بش اتطير بيه الحشمة... ياخي كيف تمرض و كرشك توجع، أمك ما تغليلكش البسباس و تشربو

    العروس: أي

    ناصر: (عزوزة و تمكنت بسارق... يزيد يقرّب وجهو لوجه العروس) تعرف الليلة ش بش يصير...

    العروس: (يتلف في الجرّة) أي، أي...

    ناصر: لا لا، مش نحكي على عقاب الليل... هذاكه من بعد ما يتسكر عليك باب انتي و مرتك... دبّر راسك، جهدك يا علاّف

    العروس: امّالا...!

    ناصر: (يسكت شوية، يبلع ريقو) بش تمشي تتصدر، و قدّامك فوق الميتين مرى مركزين عليك بش ياكلوك بعينيهم... و ضربة ضربتين يشدّوك هيا اهبط اشطح

    ناصر: (يسكت شوية، يعطي فرصة للعروس بش يتخيل الحكاية في مخو) هذا غير هاك النساوين، كان التوشويش و التقطيع و الترييش، و ما تحس روحك لاهي كان بيهم... و تو تعصر عليك كرشك و يصير فيك ما يصير


    العروس: (ملامح الألم بادية على وجهو، كأنو يستخايل في الحكاية) أي و الله عندك الحق...

    ناصر: شفت كيفاش... انتي تو هاو بش تشرب الدواء بالمسبق، تي ما تحسبوش شراب، بسباس بش ينظفلك مصارنك و يفوحها... و راس خويا ما تتفكرني و تدعيلي كي تلقاك متصدّر ع المنصّة

    العروس: (مازال متردد... أما ظاهر عليه انو بش يقتنع، ما عندو وين هارب) زعــمة

    ناصر: ش من زعمة... يقوللك اسأل مجرّب و ما تسألش الطبيب

    ناصر: و زيد ماكش بش تشرب وحدك... الكلنا معاك راهو و اللي بش يصير عليك يصير علينا... و الكلنا وخيّان

    زوز م اللي قاعدين معانا في الصالة، كيف سمعوا الحديث، و بعد ما شافوا الشقوفات اللي طلعت... استسمحوا في الخروج

    ناصر: أما خير، و إلا ترصّيلك مسيّب المنصة و تلوّج ع التواليت وين جات... عمركشي شفت عروس خلى العباد قاعدة و مشى للتواليت

    العروس: ايـه يا ناصر... عاد اليوم جمعة

    ناصر: اليوم جمعة، سبت، احد... اليوم عرسك يا ولدي... و زيد الشي هذا ما يعمل عمايلو تلقانا دخلنا في السبت

    ناصر: و العشاء أذّن عندو قدّاش

    العروس: مازال ما أذّنش

    ناصر: تي امالا هيا ازرب روحك قبل ما يذّن عاد... يذّنشي عليك العشاء و انتي تشرب

    و اقتنع العروس أنو يشرب، و عجبو مطعم البسباس... ضربلها قريب الدبوسة غير بقية التناوش... هذا الكل و الحجام يخدم في خدمتو و واخذ راحتو ع الآخر


    و بعد ما حجّم، عاود دخل دوّش مرة اخرى... و خرج، لبّسناه كسوتو و زيّن و اتعطّر... و باركنالوا و اتمنالنا العاقبة لينا احنا زاده

    و استفرد بيه ناصر صاحبي على جنب مرة اخرى، دار ش حطلو في جيب الفيستة، و وشوشلو في وذنو...تغزر للعروس كي تبسم ابتسامة، أقرب للتكشيخ منها ضحكة



    بعد ما اتفضت القعدة، سبقنا العروس و مشينا للصالة (قاعة الأفراح) و قعدنا في قهوة قريبة نستناو في وصول الموكب

    ساعة من زمان و سمعنا التزمير... دخلنا للصالة و قعدنا في بلاصتنا في آخر القاعة نتفرجوا في العروس كيفاش داخل يتدهشر، عينيه حمر جمر، و ماهوش فايق عند روحو و لا بالشي اللي قاعد يصير داير بيه... و اتصدّر العروس مع جنب عروستو في المنصة

    و بدات الفرقة تغنّي، الغناية الأولى، الثانية، و لا واحدة قامت و دورت حزامها... واحد م اللي يدربكوا في الفرقة فد و طارتلو م الڤينية و الجو

    الدرابكي: تي هيا شنوة عاد... حفلولنا الجو شوية يعيشكم

    الدرابكي: (يسكت شوية) ماكمش جايين لمهرجان بش تتفرجوا فينا و احنا نعزفوا و نغنّوا راهو... هذا عرسكم، عرس ولدكم و عرس بنتكم

    و لا حياة لمن تنادي...

    الدرابكي: (يغزر للوجوه) تي اهبطوا أشطحوا... صفقوا... أعملوا حاجة يا ديني

    هو كي تجي تشوف... أحنا قاعدين من تالي بالكل... كيف نغزروا قدامنا ما نشوفوا كان المحارم... أكثر من ثلاثة ارباع النساء الحاضرات متحجبات... و حتى النساء اللي مش متحجبات و لابسين لبسة نورمال (نورمال نقصد بيها لبسة اللي تتلبس في عرس، في الصيف) يظهروا مترددات في أنهن يهبطوا يدوروا حزامهم على ما ثمة متدينات في العرس...

    رابع عرس نحضر عليه الصيف هذا... نفس الصالة، نفس الفرقة. ما نعرش عليهم، ياخي ما ثمة كان الصالة هذي في البلاد، و الفرقة تابعة الصالة زاده و إلا شنوة الحكاية... و بالطبيعة نفس السيرڥيرات قاعدين يفرقوا، دور حلو (كعك ورقة و بقلاوة، و بما اننا قاعدين من تالي ما يخلطلنا كان كعك الورقة) و دور مشروب (ڤازوز و إلا عصير) و كيف ينقصوا العباد عقاب السهرية، يعملوا دور ڤلاس... حتى م الوجوه متاع العباد تحسها خي بيدها، ما يتبدلوش برشا... ما يتبدل كان العروس و العرسة اكهو

    أحنا هكاكه... و خرجت رقاصة من وراء المنصّة، كيف اللي نشوفوهم في الأفلام متاع المصاروة... لابسة من غير هدوم... و هاي تلوي و تدور في حزامها و تشطح... على غير ما قام حد من دار العروس و إلا العروسة و شطح... بالعكس، العباد الكل قامت و تغزر حضبة قدام المنصة و كان الضو متاع الفلاش يجهر... العباد الكل، برجالهم بنساهم بالمفرخ متاعهم، يصوروا في الرقاصة

    الشطحة الأولى، الثانية... كيف ما طلع حد يشطح ع المنصة... الرقاصة مشات للعروس و العروسة بش تقومهم يشطحوا... هبطوا شطحوا شوية باحترام و رجعت العروسة شدت بلاصتها... إلا انو العروس قاللك الف و اعوذ بالله كان نرجع... و هبط تشيش ريش بالشطيح هو و الرقاصة... و لو كان حتى جاء يعرف يشطح... تغزر للعباد الكل كيخ كيخ بالضحك


    الحق متاع ربي... كنت نعتقد انو الشرب ليلة العرس، يعتبر من انجع الحلول بش الواحد يطيّر الحشمة... يعني يكفي بش تتخيل روحك قاعد متصدّر و قدامك فوق الميتين و إلا ثلاثة مياة مرى يغزرولك و يڤحرولك و يقيدولك في حركاتك الكل بالتنفيسة، و ساعة ساعة تتلقت واحدة فيهم للي مع جنبها دار ش تقوللها، و يطرشقوا بالضحك، و انتي ماك فاهم شي... و حتى من اصحابك اللي نورمالومون اتعمّل عليهم بش يقيمولك المورال، تلقاهم قاعدين م الآخر بالكل و يتضاحكوا شايخين عليك... اما بعد الشي اللي ريتو في العرس هذا... السماح، العبد يقعد فايقلهم، سويعة من زمان و تتعدى و الواحد يقعد بقدرو... و الأحسن مش لازمة التصديرة، الواحد لو كان يلقى كيفاش يكتب صداقو في البلدية و يهز مرتو من غادي لغادي... و في الأمان


    اما ش بش يعمل الواحد في الأمّيمة بالله... الله و رضاية الوالدين

    المرة إجاية كتعمل نسخ نص من مدونة واحد مبدع تونسي كيما مدونة البربآش حط لأدراس عل أقل




  15. #15
    Nouveau
    Date d'inscription
    Oct 2008
    Messages
    1

    مستوى ضحل

    لا تملك فنون الدعابة وهذا ان
    دل على شيئ فهو يدل على سخافتك حاول ان تنهض بمستواك

Discussions similaires

  1. من حكم العرب
    Par saroukh dans le forum Cafétéria tunisienne
    Réponses: 38
    Dernier message: 04-09-2009, 23h44
  2. نوادر وطرائف: الأصمعي
    Par cicaplast dans le forum Cafétéria tunisienne
    Réponses: 0
    Dernier message: 22-06-2008, 00h12
  3. غرائب وطرائف...........غرائب وطرائف
    Par balssam_ku dans le forum Cafétéria tunisienne
    Réponses: 1
    Dernier message: 02-03-2007, 11h53
  4. نحن العرب
    Par dallas dans le forum Philosophie & Littérature
    Réponses: 1
    Dernier message: 20-02-2007, 11h35

Règles de messages

  • Vous ne pouvez pas créer de nouvelles discussions
  • Vous ne pouvez pas envoyer des réponses
  • Vous ne pouvez pas envoyer des pièces jointes
  • Vous ne pouvez pas modifier vos messages
  •  
User avatar JMann Customer 6 Posts Sorry, vBulletin....I'm putting this at the moment but not sure it's working properly...
Search Engine Optimization by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38