+ Répondre à la discussion
Page 2 sur 7 PremièrePremière 1234 ... DernièreDernière
Affichage des résultats 16 à 30 sur 98

Discussion: Eco Tourisme à Zarzis

          
  1. #16
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    مرسوب الحلم و الطموح

    مرسوب الحلم و الطموح
    انطلقت في اتجاه المساحات الرحبة هاربا من أقاليم التبويب و التصنيف... في اتجاه البعد الأخر, بعد اللامألوف و اللامعهود و في اتجاه اللااتجاه عبر الغريزة و العفوية التي كانتا المنطلق و الوسيلة و جزء من الهدف أو اللاهدف... انطلقت اذا من نفسي إلى نفسي. من جسدي الى جسمي الكبير, من أعماقي إلى أعماقي اللامتناهية...من فقاعتي الضئيلة إلى الفقاعة الكونية... لم احمل معي وزرا ثقافيا و اخلاقيا ولا ترتيبيا... سوى بعض من الغرائز المهذبة بتجربة غابرة... فخرجت إذا كالمولود الجديد, أحبو ملتصقا بالأرض, اصرخ لاستجلاب نفس الحياة في مدّ لا هوادة فيه نحو الرحم الأكبر... فاحتضنت المحيط الطبيعي بكل مكوناته أتفاعل مع البحر و البر و الكائنات... تستوقفني الزهور و الأعشاب و الثعالب و الأرانب و أنواع الحشرات... و تشدني روائح الشيح و الزعتر و الإكليل... اركب الريح وضوء الشمس و نور القمر و أمواج النسيم... أسابق السحب حتى لا تسجنني أمطارها وسط السباخ الشاسعة...تستوقفني الطيور في حفيفها الجماعي و رقصاتها البديعة على الشواطئ... و هاهي سحلية تتبعني و تقف أحيانا منبهرة أمام هذا الحيوان العمودي و دقات قلبها واضحة على جنبيها... و تلك العصافير التي تقصفني بفضلاتها حتى ابتعد عن فراخها و طيور أخرى تستدرجني بعيدا عن أعشاشها الأرضية... و بطبيعة الحال كنت أنظر و أتعامل مع الأشياء كما هي, على حقيقتها الأصلية المجردة من كل أصباغ وانطباعيات ثقافية... حتى أتمكن من ملامسة جمالها و قيمتها و تناغمها المتناسق مع باقي الأشياء.... فأصبحت أسبح دون تردد ضد التيار... في الاتجاه المعاكس للحشود, و المعهود و الافكار الجاهزة... أسير بدون هدف آو منهج اعد خطواتي مع دقات قلبي... ثلاثة ألاف و مائة و واحد و خمسين... ثلاثة ألاف.... حتى تمكنت من اختزال العد الحسابي و المسافة في الحراك العادي حتى أنني عندما أسير على الشاطئ اعرف مسبقا أنني سأجد قارورة أو شيء أخر في حدود خمسين مترا أو سيمر فوقي عشرة طيور فرادى خلال خرجتي إلى البحر, و نادرا ما كنت أخطئ بل انجح دائما في استباق و استشراف الأحداث بشكل رائع و ممتع... تعودت اذا على التصرف في سلّم القيم السلوكية و افعل أشياء لا معنى لها و غير مضرة للغير و بدون مردود أو فائدة و أصررت على ذلك. فتراني اذا أملأ مئات ألاف القوارير البلاستيكية الآتية من البحر بالماء بدون هدف واضح يستحق هذا المجهود الجبار سوى خلفية غريزة البقاء التي تدفع إلى الحفاظ على الماء,الحياة. و كنت أثناء ذلك أضخ فيها مع الماء, أفكاري و مشاغلي الإنسانية و كذلك أحلام لطيفة تتمنى تبني احترام البيئة من طرف الناس... فعرضت أطنان من الماء تحتوي على وزنها من الأحلام ينعكس نور الشمس فيها من خلال القوارير على أسوار متحف ذاكرة البحر و الإنسان. و كان هذا الحراك الشامل و عبر كل جوانبه البيئية, و الفنية و الثقافية...يحمل أمالا كبيرة في توعية و استفاقة المواطن من اجل محيط أفضل. فركزت اذا على الإبهار بكثافة المجسدات و الأفكار المكتسبة و المولدة منها... فوجدت نفسي في قلب السلوك الأخر, البديل و الغير مألوف... و به أضفت اشياءا كثيرة إلى الفكر السائد, أدبيات و أشعار و تركيبات فنية ضخمة...لا تقف إضافاتها إلا على قابلية المتلقي و وعية. و الآن و بعد ما يقارب العشرين سنة من هذا الحراك و بعد انجاز المتحف و الحصول على الرقم القياسي العالمي و الفلم الوثائقي... و بعد أن امتلأت كل المساحات التي عمرتها بلقائط البحر و أمام انسداد الأفاق المادية لتطوير هذه التجربة و الاستمرار فيها و كذلك اثر إلحاح العائلة التي تطالب بأرضها التي بقيت دون مردود طيلة هذه الفترة... ها أنا باشرت بإفراغ قواريري من الماء و سحب أحلامي منها و تقليص الرجاء و التمنيات إلى مستوى الممكن... و فكرت في دعوة المدارس و المؤسسات التربوية لقبول بعض المكونات لإغراضها البيداغوجية بعنوان أن المدرسة لم تتمكن القدوم إلى المتحف فها هو يأتي إليها...و بدون أسف أو إحباط واصلت إفراغ أحلامي من أحلامي و مائي من جسدي... مطمئنا و راضيا للمرسوب الذي بقي عند الأطفال و عند الناس في أذهانهم و سلوكهم, راضيا و مطمئنا لشغف التلاميذ بهذه التجربة و أدبياتها... و ذلك التونسي الذي كتب على الانترنت أن بوغميقة هو من القلائل الذي يحترمهم لأنهم يعملوا في صمت, و ذلك الأجنبي البعيد الذي بعدما شاهد الشريط كتب قائلا بان بوغميقة ابن الفلاحين و البسطاء شرّف الإنسانية قاطبة...و ذلك الرجل الذي نقص نظره و عندما التقيت به شكر الخالق سبحانه و تعالى الذي جعله يزور متحف ذاكرة البحر و مجسماته قبل ان يفقد البصر... و تلك الأمريكية التي و صفته بأنه متحف الأحلام المنسية و ذلك الصحفي الايطالي العنيد الذي قال بعد أن لمّ بكل جوانب هذه الحركة بأنها صيحة صارخة من اجل الحياة و الوجود...
    و حتى لا يقف هذا الحلم الجميل... ها أنا اعرض على المدارس و الجمعيات بالجنوب الشرقي... المطالبة بنصيبها من لقائط البحر المتوفرة بالمتحف و التي جمعتها خلال عشرات السنين, حتى يبادروا بدورهم بتنوير الأفكار و السلوكات بالمقاربات الفنية و البيداغوجية مع التذكير بان كل الانجازات و الاكتشافات البشرية عبر التاريخ, بدأت بأحلام و طموحات... فهلمّ معا من اجل محيط أفضل ووطن أجمل و إنسان أعقل.

    محسن لهيذب 04/02/2010
    ذاكرة البحر و الإنسان جرجيس
    www.seamemory .org

  2. #17
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Malta, Zarzis, Ksar-Aoun

    Malta-Zarzis-Ksar-Aoun

    Suite à la réduction du musée mémoire de la mer et de l’homme Zarzis, pour libérer une partie de l’espace octroyé par la famille à cette éco-action, et dans l’esprit de ce mouvement écologique non-stop, qui veut parvenir et se greffer dans le comportemental de nos jeunes futurs citoyens… des cadres valeureux de l’Ecole préparatoire et l’Ecole primaire de Ksar-Aoun Tataouine, s’y sont présentés pour s’approvisionner en « offrandes de la mer » pour leur club chargé de l’environnement. Pour la première fois, dans cet oasis maritime et dans le musée, ils ont eu droits aux longues explications initiatiques pour comprendre les motifs et aboutissants ainsi que le cumul conceptuel de cette pyramide d’objets et d’idées. Voilé l’arche de Noé, l’avion de St Exupery, l’Ile déserte avec la case de Hay Ibn Yakdhan, les inscriptions de nom célèbres de personnalités historiques sur les planches de la case, les basquets des naufragés, les bouteilles à la mer….et visiblement, mes invités ont très bien saisis les lectures écologiques, artistiques et culturelles, et entreprirent à charger leur camionnette et la voiture avec les cordes géantes, les bouteilles et tout ce qu’ils ont choisis. C’étaient un demi douzaine de grosses et longues cordes, de gros flotteurs, des boules de filets, des bouteilles en verre, en plastique, une panoplie d’éponges, des dents de requin, un mâchoire de raie, deux têtes de tortues, une ossature complète de dauphin avec sa tête, des objets divers…et surtout une planche de la cabane de l’Ile déserte qui porte au hasard les noms de : Beethoven, El Hajjaj, Verdi et Avicenne, que leurs institutions éducatives devraient reprendre et vulgariser particulièrement auprès des élèves.
    Bien sur, en véritable Werghemma, nous avons mangé ensemble un bon Aïch au « Maakouda » de calamar…et en bons dégustateurs nous avons léchés nos doigts de satisfaction et de reconnaissance à Dieu.
    Tout de suite après leur départ, l’école de Gribis s’est présentée et eut droit à la même offrande dans une camionnette mais la planche de la cabane portait cette fois : Omar El Mokhtar, Arafat, Selim Bacha et Dali.
    Ainsi, ces objets qui sont venus de Malte et du contour Méditerranéen, en véritables cadeaux de la providence, signes précurseurs de la décadence de la société de consommation, porteurs de rêves oubliés arbitrairement…qui ont atterris en terre ami, dans le musée écologique de Zarzis, qui à son tour, les redistribue aux écoles, pour en comprendre le message, l’éthique, la sagesse et l’appel urgent au respect de la nature et du vivant.
    De Malte, de Palerme, de Catania, du Kosovo….sur les vagues et les caprices des courants et des vents jusqu’à Zarzis, et du Musée mémoire de la mer et de l’homme, vers Gribis, Ksar-Aoun et d’autres encore, un flux d’amour et de paix, une constante porteuse d’espoir, pour un beau pays et un monde meilleur.
    Lihidheb Mohsen 07.02.2010
    Eco artistes 4170 Zarzis TN
    http://art.artistes-sf.org/mohsen
    www.seamemory.org

  3. #18
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    مرسوب الحلم و الطموح

    مرسوب الحلم و الطموح
    انطلقت في اتجاه المساحات الرحبة هاربا من أقاليم التبويب و التصنيف... في اتجاه البعد الأخر, بعد اللامألوف و اللامعهود و في اتجاه اللااتجاه عبر الغريزة و العفوية التي كانتا المنطلق و الوسيلة و جزء من الهدف أو اللاهدف... انطلقت اذا من نفسي إلى نفسي. من جسدي الى جسمي الكبير, من أعماقي إلى أعماقي اللامتناهية...من فقاعتي الضئيلة إلى الفقاعة الكونية... لم احمل معي وزرا ثقافيا و اخلاقيا ولا ترتيبيا... سوى بعض من الغرائز المهذبة بتجربة غابرة... فخرجت إذا كالمولود الجديد, أحبو ملتصقا بالأرض, اصرخ لاستجلاب نفس الحياة في مدّ لا هوادة فيه نحو الرحم الأكبر... فاحتضنت المحيط الطبيعي بكل مكوناته أتفاعل مع البحر و البر و الكائنات... تستوقفني الزهور و الأعشاب و الثعالب و الأرانب و أنواع الحشرات... و تشدني روائح الشيح و الزعتر و الإكليل... اركب الريح وضوء الشمس و نور القمر و أمواج النسيم... أسابق السحب حتى لا تسجنني أمطارها وسط السباخ الشاسعة...تستوقفني الطيور في حفيفها الجماعي و رقصاتها البديعة على الشواطئ... و هاهي سحلية تتبعني و تقف أحيانا منبهرة أمام هذا الحيوان العمودي و دقات قلبها واضحة على جنبيها... و تلك العصافير التي تقصفني بفضلاتها حتى ابتعد عن فراخها و طيور أخرى تستدرجني بعيدا عن أعشاشها الأرضية... و بطبيعة الحال كنت أنظر و أتعامل مع الأشياء كما هي, على حقيقتها الأصلية المجردة من كل أصباغ وانطباعيات ثقافية... حتى أتمكن من ملامسة جمالها و قيمتها و تناغمها المتناسق مع باقي الأشياء.... فأصبحت أسبح دون تردد ضد التيار... في الاتجاه المعاكس للحشود, و المعهود و الافكار الجاهزة... أسير بدون هدف آو منهج اعد خطواتي مع دقات قلبي... ثلاثة ألاف و مائة و واحد و خمسين... ثلاثة ألاف.... حتى تمكنت من اختزال العد الحسابي و المسافة في الحراك العادي حتى أنني عندما أسير على الشاطئ اعرف مسبقا أنني سأجد قارورة أو شيء أخر في حدود خمسين مترا أو سيمر فوقي عشرة طيور فرادى خلال خرجتي إلى البحر, و نادرا ما كنت أخطئ بل انجح دائما في استباق و استشراف الأحداث بشكل رائع و ممتع... تعودت اذا على التصرف في سلّم القيم السلوكية و افعل أشياء لا معنى لها و غير مضرة للغير و بدون مردود أو فائدة و أصررت على ذلك. فتراني اذا أملأ مئات ألاف القوارير البلاستيكية الآتية من البحر بالماء بدون هدف واضح يستحق هذا المجهود الجبار سوى خلفية غريزة البقاء التي تدفع إلى الحفاظ على الماء,الحياة. و كنت أثناء ذلك أضخ فيها مع الماء, أفكاري و مشاغلي الإنسانية و كذلك أحلام لطيفة تتمنى تبني احترام البيئة من طرف الناس... فعرضت أطنان من الماء تحتوي على وزنها من الأحلام ينعكس نور الشمس فيها من خلال القوارير على أسوار متحف ذاكرة البحر و الإنسان. و كان هذا الحراك الشامل و عبر كل جوانبه البيئية, و الفنية و الثقافية...يحمل أمالا كبيرة في توعية و استفاقة المواطن من اجل محيط أفضل. فركزت اذا على الإبهار بكثافة المجسدات و الأفكار المكتسبة و المولدة منها... فوجدت نفسي في قلب السلوك الأخر, البديل و الغير مألوف... و به أضفت اشياءا كثيرة إلى الفكر السائد, أدبيات و أشعار و تركيبات فنية ضخمة...لا تقف إضافاتها إلا على قابلية المتلقي و وعية. و الآن و بعد ما يقارب العشرين سنة من هذا الحراك و بعد انجاز المتحف و الحصول على الرقم القياسي العالمي و الفلم الوثائقي... و بعد أن امتلأت كل المساحات التي عمرتها بلقائط البحر و أمام انسداد الأفاق المادية لتطوير هذه التجربة و الاستمرار فيها و كذلك اثر إلحاح العائلة التي تطالب بأرضها التي بقيت دون مردود طيلة هذه الفترة... ها أنا باشرت بإفراغ قواريري من الماء و سحب أحلامي منها و تقليص الرجاء و التمنيات إلى مستوى الممكن... و فكرت في دعوة المدارس و المؤسسات التربوية لقبول بعض المكونات لإغراضها البيداغوجية بعنوان أن المدرسة لم تتمكن القدوم إلى المتحف فها هو يأتي إليها...و بدون أسف أو إحباط واصلت إفراغ أحلامي من أحلامي و مائي من جسدي... مطمئنا و راضيا للمرسوب الذي بقي عند الأطفال و عند الناس في أذهانهم و سلوكهم, راضيا و مطمئنا لشغف التلاميذ بهذه التجربة و أدبياتها... و ذلك التونسي الذي كتب على الانترنت أن بوغميقة هو من القلائل الذي يحترمهم لأنهم يعملوا في صمت, و ذلك الأجنبي البعيد الذي بعدما شاهد الشريط كتب قائلا بان بوغميقة ابن الفلاحين و البسطاء شرّف الإنسانية قاطبة...و ذلك الرجل الذي نقص نظره و عندما التقيت به شكر الخالق سبحانه و تعالى الذي جعله يزور متحف ذاكرة البحر و مجسماته قبل ان يفقد البصر... و تلك الأمريكية التي و صفته بأنه متحف الأحلام المنسية و ذلك الصحفي الايطالي العنيد الذي قال بعد أن لمّ بكل جوانب هذه الحركة بأنها صيحة صارخة من اجل الحياة و الوجود...
    و حتى لا يقف هذا الحلم الجميل... ها أنا اعرض على المدارس و الجمعيات بالجنوب الشرقي... المطالبة بنصيبها من لقائط البحر المتوفرة بالمتحف و التي جمعتها خلال عشرات السنين, حتى يبادروا بدورهم بتنوير الأفكار و السلوكات بالمقاربات الفنية و البيداغوجية مع التذكير بان كل الانجازات و الاكتشافات البشرية عبر التاريخ, بدأت بأحلام و طموحات... فهلمّ معا من اجل محيط أفضل ووطن أجمل و إنسان أعقل.

    محسن لهيذب 04/02/2010
    ذاكرة البحر و الإنسان جرجيس
    www.seamemory .org

  4. #19
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361
    ..أخينا في البيئة وفي محبة كل ما هو متأصل فينا إنه ليحز في نفسي ما يحصل و أنا أتابع ما آل وما قد سيؤول إليه متحف ذاكرة البحر
    هذا المتحف الذي سمعت عنه من الحديث لو دونته لملأ مجلدات حية
    للعائلة حق في ما تملك لكن للمجموعة أيضا حق في بقاء المتحف وواجب عليها إثراء هذا المعلم
    و إنني لأخجل من نفسي على تقصيري في عدم اطلاعي على هذا الموقع بالرغم من تواجدي على بعد كيلومترات فقط
    و إنني لأخجل لكل عكاري أصيل أن يقع التفويت في ذاكرتنا البحرية و أنا أتساءل هل علم من يدعون أنهم أهل الذكر في الثقافة و المحافظة على التراث الجرجيسي؟؟؟
    هل من ردة فعل منهم ومن كافة مكونات المجتمع المدني؟؟؟
    هل من ردة فعل من طرف الهياكل الإدارية ؟؟؟
    هل من ردة فعل من طرف الجمعيات الغير حكومية؟؟؟
    وهل وهل و...؟؟؟
    وا أسفاه علينا ...فوتنا في قصور جرجيس الشامخة...فوتنا في البرج وفي وفي...و القائمة تطول...
    فهل من منقذ؟؟؟؟

    .................................................. .................................................. ....................
    M'CHAREK Abdelmajid

  5. #20
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Appel aux écoles et associations des Gouvernorats de Medenine et Tatouine

    Appel aux écoles et associations, Jerba, Zarzis, Medenine, Tataouine et Bengardane
    La mémoire de la mer et de l’homme Zarzis, vous propose gratuitement une multitude d’objets provenant de la mer pour vos activités pédagogiques et artistiques. Plusieurs écoles ont déjà, transporté une quantité appréciable de « cordes géantes », « têtes de dauphins », « têtes de tortues », « bouteilles Italiennes et Maltaises » et « une planche de la cabane de Hay Ibn Yakdhan avec l’inscription au hasard de personnalités historiques », une dédicace du Record Mondial Guinness…
    Soyez nombreux, pour l’art, la culture, le savoir…pour la confirmation de notre éthique environnementale locale et nos valeurs de paix et de savoir vivre.
    Vendredi 26.02.2010 toute la journée, Samedi après midi et Dimanche toute la journée.
    Accueil garanti.
    Lihidheb Mohsen Eco artiste
    Musée mémoire de la mer et de l’homme Zarzis
    Tel : 0021698254426

  6. #21
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Humains, c'est le debut de la fin

    Humains, c’est le début de la fin.

    A moins qu’il ne pleuve pendant ces quelques semaines du printemps, on peut dire que c’est une année « blanche » pour la pluviométrie, pour les fellahs, les éleveurs du sud Tunisien et leurs pauvres bêtes. En effet, Nada, Rien, Niente, « töte höse », Welou, …pas une goutte de pluie ou presque sur la Werghemmaya, la Capsienne et la Djeffara. Qu’est ce qui se passe ??, sommes nous oubliés par le ciel, ou bien nous subissons à plain fouet les prémisses du réchauffement climatique ? L’étrange pluie noire de l’année dernière constatée entre Gabés, Tataouine et Tripoli, n’y est elle pour quelque chose ? Sommes nous responsables de cette situation de désertification rapide qui va certainement nous contraindre à migrer vers le nord où visiblement il n y plus de place aux autres ? Que devrons-nous faire ? Attendre la catastrophe de la sécheresse à petit feu ou celles des éclats capricieux des intempéries ? Depuis quelques semaines en plein hivers, nous vivons avec une chaleur torride digne du mois de Juillet frôlant les trente degré pendant les vents du sirocco. Les jeunes et les moins jeunes sont presque tous à demi-manche ou en shorts et quelques fois pieds nus. A la maison, on a commencé à rafraichir les boissons gazeuses et l’eau comme en été. Il ne manque plus que les pastèques et le mezzoued des mariages. Nous mangeons en plein air dans le Houch, avec les gestes et comportements d’une autre saison que celle en vigueur.
    Bien sur, nous pouvons projeter nos soucis sur l’occident pollueur par ses émissions de gaz depuis la révolution industrielle et dans des proportions suicidaires, mais nous devons aussi définir notre rôle vis-à-vis de cette catastrophe imminente. Nous devons (re)libérer notre instinct de survie afin de réintégrer le comportement écologique dans nos mouvements de touts les jours. Réduire la consommation des énergies fossiles, raisonner la consommation tout en évitant les produits dont les emballages ne sont pas recyclables, réutilisables et biodégradables. La production et consommation locale, la bonne gestion de l’eau et les réserves naturelles, l’activation du rôle de la citoyenneté dans tout ce qui concerne l’environnement et son éthique…peuvent être nos réactions à chaud devant ce grand dilemme mondial.
    Quelle attitude prendre individuellement et ensemble vis-à-vis de cette situation limite ? Faudrait il accepter le fait que nous devenons l’arrière jardin de l’occident, qui, préfère délocaliser tout ce qui peut nuire à son bien être écologique en implantant à la portée de sa main (et ses canons) des projets stratégiques d’énergies !! Faudrait il envisager et exiger un échange équitable en pourvoyant de l’énergie alternative solaire contre un apport d’eau Ô combien vital pour notre survie et notre sédentarisation. Heureusement, que la politique de dénatalité et d’harmonie sociale nous fournissent toujours une marge de manœuvre salutaire et qu’il faut consolider par d’autres perspectives d’intégration. A quel point peut-on puiser insouciamment dans nos maigres réserves naturelles ?
    Enfin, si cette cascade de Tsunami, de tremblements de terre, de colères de la nature dans toutes ses manifestations, cette chaleur hors saison et inquiétante…ne nous ont pas convaincu de la nécessité de réfléchir à agir, nous péricliterons comme dans les accidents de la route, où chacun pense que ça n’arrive qu’aux autres, jusqu’au jour où il en prend lui-même. Cette fois, c’est très sérieux, ça dépasse les individus, les régions, les politiques, les religions, les hommes, les priorités conjoncturelles, c’est une affaire de vie ou de mort de la race humaine et éventuellement de la vie en soi.
    Humains, c’est le début de la fin, sans prédication despote ni catastrophisme, il faut se réveiller avant qu’il ne soit trop tard, pour sauver ce qui peut encore l’être pour notre survie, et celle des générations futures, le futur de l’humanité et de la vie sur terre.

    Lihidheb Mohsen Eco artiste
    Mémoire de la mer et de l’homme
    4170 Zarzis TN 27.02.2010

  7. #22
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Reponse d'un ami associatif marocain :

    Cher Monsieur
    A la lecture de votre cri d'alarme, je me suis dit qu'il faudrait peut être lancer le même cri pour le Maroc, sauf que c'est la situation contraire de celle que vous décrivez.
    En effet la pluviométrie cette année est sans précédent: tous les barrages sont pleins à 100%, des zones qui n'ont pas connues de pluie depuis une cinquantaine d'années sont submergées, toutes les rivières sont en crue, les innondations ont touché toutes les plaines agricoles, on compte des centaines de morts et des milliers de sans abris, sans parler du froid qui a tué cette année des vieillards et des enfants.
    Doit-on accuser le réchauffement climatique?
    L'anti-cyclone des Açores s'est déplacé vers le sud, donc la façade atlantique du maroc est soumise à des précipitations et intempéries qui touchaient auparavent l'Ecosse et la grande Bretagne, et étant donné que la pression atmosphèrique est élévée au dessus de la Tunisie et de la Lybie ces précipitation se déplacent vers le nord après avoir traversé le nord de l'Algérie.
    Je vous envoie une photo satellite qui explique ces chamboulements :

    Omar Abbadi

  8. #23
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Le lézard

    Le lézard


    En déconstruisant en partie mon musée,
    L’ile déserte et la cabane de Crusoé,
    Pour laisser un espace à mes enfants,
    Juste suffisant pour une petite maison.
    J’ai donc, commencé par les planches,
    Sur lesquels de grands noms sont écrits,
    Omar Mokhtar, Confucius et Dali,
    Quand un lézard entra dans ma manche,
    Que j’ai doucement sorti,
    Sans colère et sans mépris,
    Mais par un concours de hasard,
    Ma surprise d’humain
    Distrait et incertain,
    Le pauvre petit lézard,
    Fut happé par mon canard.


    Lihidheb Mohsen 07.03.2010
    Eco artiste 410 Zarzis TN
    Mémoire de la mer et de l’homme

  9. #24
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Hommage au fils de Werghemmaya

    Hommage au fils de Werghemmaya

    A travers les gémissements des chamelles,
    Le hennissement stimulant des chevaux.
    A travers les caresses du vent aux dunes,
    La lumière hallucinante de la lune.
    A travers les appels des bergers endurcis,
    L’orage, l’éclair et la pluie bénie.
    A travers les rares buissons verdoyants,
    Les flamands roses et les cormorans blancs.
    A travers le parfum de l’herbe foulée,
    De la terre après une pluie d’été.
    A travers, les pierres, les arbres et humains,
    Comme vous le disiez sincèrement bien.
    Vous restez toujours dans notre mémoire,
    Un accompagnateur debout comme un phare.
    Une référence en matière d’éthique,
    Respect du local et son patrimoine,
    De la Werghemmaya et Bengardane,
    Ce berceau de l’homme préhistorique.
    Paix à ton âme, notre ami,
    Que Dieu t’accueille au Paradis,
    Et que nous autres puissions un jour,
    Continuer ta passion et amour.

    Lihidheb Mohsen 10.03.2010 Eco artiste Zarzis TN
    (A la mémoire de Si Mohamed Nacer Bettaieb)

  10. #25
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    Gougou, un patrimoine national

    Effectivement, c'est la troupe folklorique la plus performante à l'échelle de la Tunisie. Elle a brillé par son authenticité et sa richesse artistique et a représenté notre pays dans plusieurs manifestations internationales. Bravo, Si Abdelmadjid, et une pensée de reconnaissance aux anciens, "Si El Kabou, Tillizza, Bint... Zouida, El Zaaaga, ..." qui avaient accompagné notre jeunesse et nos rêves.

    Il y a trente cinq ans, pendant l'âge d'or de la troupe, lors du mariage de fitouri El Kabou, fils de l'un des grands de la troupe, pendant que le cortège de la Kiswa passait devant la maison d'un respectable citoyen de Zarzis, qui aurait été le maitre de ces anciens esclaves...la troupe est restée un très long moment à jouer de la musique, danser avec les fusils, s'escrimer avec les bâtons....en signe de reconnaissance et de respect à ce vieux maitre...qui est sorti de sa belle maison, prestigieux...et plaça des billets de banques neuves comme il n y en avait pas, sur la tête des danseurs...et tout le monde pleura de joie et d'émotion.
    C'est une scène réelle, témoin de la grandeur de la région, ses hommes, ses valeurs, où tout le monde respecte tout le monde avec une sagesse ancestrale de paix et de tolérance.

  11. #26
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    إعلان الحريّة والأهليّة فيها

    إعلان الحريّة والأهليّة فيها


    إكتضّ وسط مدينة جرجيس بالحركة وضجّ بوقع الطبول وطقطقة الدرابيك وترانيم المزامير وزغاريد النسوة وصخب الأطفال... ولم تتعطّل حركة المرور لقلّة السيّارات ما عدى العربات المجرورة "الكاليس" المشاركة والتي كانت تسير ببطئ مساهمة بالزينة وصهيل الخيل.
    وكانت طلقات البارود تنطلق من حين لآخر توقض المشاعر والأحاسيس وتفزع أسراب الحمام الأزرق عاليا في سماء الواحة، ويتسابق إثرها الأطفال لالتقاط حاويات الخراطيش الملوّنة... وفي مقدمة الموكب كان الجمل يسير بوقار يحمل كسوة العريس بألوانها الزاهية وفوقها بنات صغيرات يلوحن باستمرار محارم بيضاء وحمراء في اتجاه بيت العروس، ومباشرة وراءهم تسير الفرقة الفلكلورية، ثمّ صبايا القرية وسط صفّين من الشباب على حافتي الطريق الترابيّة في فرصة نادرة للتعارف ولو بالنظرات عن بعد بين الحياء والشوق، والمكان معروف ومشهود له بجمال المرأة ومساهمتها في الأنشطة الجماعيّة.
    وكان النّاس يخرجون من بين حقول القصب والنخيل لمشاهدة هذه "الكسوة" والمساهمة في هذه الفرحة الموسميّة، متمنين للعروسين الهناء والسعادة ولعائلتيهما حسن المعاشرة والتضامن.
    ويستعمل هذا المجتمع الكادح الأعراس للترفيه والاستراحة والمسرّات بالغناء والمرح والأكل الوفير، حتى أنّه عندما لا يوجد عرس في القرية في موسم صيف ما، يصطنعون عرسا وهميّا "عرس بعلي" لإنهاء سنة طويلة وشاقّة من العمل في الفلاحة والبحر تستحق المجازاة.
    واصل الموكب إذا سيره إلى طرف المدينة ليقف أمام منزل كبير أين شرعت الفرقة التي سمّيت لاحقا بـ "قوقو جرجيس"، في عرض لوحات فنيّة راقصة بإيقاع الطبول والحركات البهلوانيّة بالبنادق والعصيّ في مبارزة جماعيّة متناسقة ورفع عدد كبير من الجرار فوق الرّأس والتمايل بها... وكذلك "بوسعديّة" المتنكر في ثوب حيوان يحمل قرون كبيرة ومخيف يشاكس الحاضرين بهجماته الوهميّة اللطيفة... واستمرّت الفرقة مدّة غير اعتياديّة في هذا العرض الجميل والرّائع وأفرادها يتصبّبون عرقا فوق وجوههم السوداء اللاّمعة وأجسامهم ترافق الحركات الفنيّة بحثا على التوازن والإبداع... حتى خرج رجل محترم من المنزل المذكور، في هالة من الهيبة والثقة، وبابتسامة هادئة تقدّم نحو العرض و"رشق" عددا من الأوراق النقديّة الجديدة على رأس عازف المزمار، في حركة استجابة لهذه التحية الصادرة عن فرقة العبيد السابقين لسيدهم الذي كان على ما يبدو على درجة كبيرة من الإنسانية واحترام الذات البشريّة. عندها فهم الجميع رمزية تلك "التخميرة" الفنيّة لمجموعة "قوقو" التي أرادت من خلال ذلك الاعتراف بالجميل لأحد أسياد العبيد السابقين وبما أنّ العرس كان لأبن أحد مؤسّسي هذه المجموعة الفنيّة التقليديّة ومن أهمّ عازفيها ومنشطيها كانت الرمزية ترمي أيضا إلى التعبير عن اقتدارهم للحريّة والإنعتاق وأنّهم في مستوى أهليّة انتصار العقل وتلك الثقة الإجتماعيّة المكتسبة... كما تبيّنت أيضا رمزيّة ذلك الملاّك الذي بارك هذا التحوّل النوعي في المجتمع وأكّده، بالمساهمة في الحفلة وقبول شرعيّة الوضع الجديد ونضج الحكمة الجماعيّة للتعامل الندّي والحضاري.
    هكذا وعبر نشاط فلاحي واقتصادي كثيف أنتج علاقات بشريّة متميّزة بين كلّ أصناف المجتمع، ارتقى المواطن العكاري إلى مستويات متقدمة من التعايش والتسامح وقبول الآخر. وبذلك وعلى أساس حرفية ومثابرة أفرادها، ازدهرت أيضا فرقة "قوقو" حتى أصبحت وطنيّة وجابت العالم ممثلة لتونس الخضراء تحمل بذور الحكمة المحليّة وأبعادها السلميّة والإنسانيّة.
    كما ازدهرت الأقليّات واندمجت كليّا بخصوصيّاتها وحرمتها.
    نادرا ما تنجح حريّة تعطى لأنّها مطمح يكتسب عبر مسار طويل يشرّع مطلبها والأهليّة فيها. فهنيئا لكلّ من ناضل من اجلها بصموده ومثابرته على التواجد الفاعل والبنّاء وهنيئا لـ"قوقو" بجرجيس وهنيئا لجرجيس بـ"قوقو".
    محسن لهيذب
    ذاكرة البحر والإنسان جرجيس

  12. #27
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    شخير الغبطة

    شخير الغبطة
    انطلق العالم في حركة جماعية تتمثل في إطفاء الأنوار مدّة ساعة كاملة مساء يوم 27 مارس بهدف التحسيس للتحكم في الطاقة و حسن التصرف فيها,و كذلك توعية المواطن الكوني لضرورة مساهمته في احتواء طفرة استهلاك و التضخّم الحراري المتنامي.....و بالمناسبة, لم تتخلف حركة ذاكرة البحر و الإنسان جرجس عن هذا الموعد بإشهاره بإمكانياتها. و للغرض, تخلفت ذلك اليوم عن موعدي مع الشطرنج و مشاكساته اللطيفة, و عدت إلى المنزل قبل العادة, لأتحسس المصباح البترولي و فتيله و مدى توفر النفط في الخزان و أعواد الثقاب, تحت نظرات والدتي المتسائلة عن هذا الرجوع إلى مساحات حراكها الغابر. و حالما أخبرتها بالموضوع, تحالفت و زوجتي على التشبث بالنور الكهربائي لمتابعة المسلسلات و شخصياتها الرمزية "عاصي".."عمّار"...غير أن إصراري و ربما خلفية المجتمع الرجولي... حسما الأمر فأشعلت الفانوس قبل أن اقطع التيار في مستوى العدّاد. و بعد تعديل الفتيل حتى لايبثّ الدخان بكثافة, استلقيت على السرير قبالة أدوات الشاي و حمالة الحطب زوجتي ..... فسكن الكون من الضجيج و لم نعد نسمع سوى رقرقة "البرّاد" فوق "الكانون" و من حين لأخر يمزّق عويل البوم السكون الدافئ. و على أساس الفراغ الذهني هذا و تقلص الأفق المرئي إلى مستوى الحواس الأساسية... بادرنا تلقائيا ببعض" السمّاي"و "الخرّاف" و الحكايات تذكّر بالصبي و صفاء الخيال الجماعي....و كان "لحمالة الخطب" قاموس كبير من الحكم و الأمثلة أخذتها عن عمة لها كانت رحمها الله على غاية من المرح و الذهنية.
    و بينما كنا نتراشق بالألغاز و الإجابة عنها و اشتراط إهداء مدينة كاملة لتيسير الإجابة الصعبة... كانت يدي تعكس ضلها على حائط الغرفة محدثة أشكالا متنوعة و متغيرة , و متحركة و تكبر و تصغر في شكل حصان أو كلب أو أرنب و حتى وجه إنسان بأذانه الطويلة.....و مع هذه الصور الحائطية و تلك التي تروى و ترسم في مخيلتي..... احتسيت كأسان من الشاي باعتبار الهامش الزمني بينهما و لم نشعر بالوقت أو الظلمة النسبية حولنا.... حتى ايقضتني والدتي برفق من غفوة يتخللها شخير هادئ لم اشعر به بطبيعة الحال لأنني كنت اشعر بغبطة عميقة و تآلف كبير مع نفسي و محيطي البشري و المادي....
    و عندما أعدت إشعال النور الكهربائي انبهرنا بقوة الضوء كما انبهرنا بالحضارة الاستهلاكية رغم اجتثاثها لمقاوماتنا المحلية. هكذا, عشنا لحظة سعيدة, استرجعناها من العنف الجديد, لحظة بيئة و أصالة و هدوء في عصر التلوث المادي و الفكري و السلوكي.
    هذا و لم نتحدث عن البيئة لان هذه الكلمة مجهولة في تراثنا و لان حياتنا كلها كانت احتراما لها و اندماجا فيها و إليها. فليحاول كل منا بطريقته طرق هذا الاتجاه ليكتشف بنفسه البعد الأخر بعد الانعتاق و الحرية السلوكية من اجل محيط أفضل و إنسان أعقل
    محسن ليهيذب
    ذاكرة البحر و الإنسان جرجيس
    28/03/2010

  13. #28
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    La fête des martyrs

    Un mausolée pour les martyrs à Zarzis.
    A l’occasion de la journée nationale des martyrs, et sur proposition de l’association de la sauvegarde de la presqu’île de Zarzis, la municipalité a érigé un mausolée pour les martyrs morts pour l’indépendance du pays. Malgré que cet édifice est encore muet, sans noms des personnes et sous entend plusieurs attitude à redresser ou à déclarer, Monsieur le Délégué de la ville, Monsieur le Maire et plusieurs cadres et personnalités…ont lu la « Fatiha » à la mémoire de nos valeureux héros. Le jeune Imam, dans ses lamentations et supplications, avait longuement cité les martyrs et le manque de pluie … et devant cette stèle commémorative tout le monde eut une pensée profonde aux victimes de la colonisation. Une stèle qui vient très tard et susceptible de générer une polémique au sujet des noms et surtout, le fait que certains, étaient sciemment occultés pour laisser la place à la « manœuvre politicienne » de l’après indépendance. Cette manœuvre qui avait couté à Zarzis, la destruction de son fort grandiose à cause d’une stèle comportant les noms des martyrs morts pour le drapeau français.
    Tout en soulignant l’approche historiciste, sans complaisance ni partialité, pour laisser la mémoire des martyrs au dessus des basses récupérations, il faut reconnaitre que leur nombre est réduit, à cause de l’orientation politique de la résistance dans la région et on peut ouvrir la liste par les noms suivants :
    -Béchir Nebhani, Directeur d’école à Remada, résistant inconditionnel, tué lors du bombardement de son domicile de fonction.
    -Madame Mabrouka Nebhani née belhiba, femme de Si El Béchir.
    -Quatre enfants de la famille Nebhani, tués lors du dit bombardement.
    -Salem Oueriemmi « Dabb », tué pendant la guerre de Bizerte, l’arme à la main.
    -Ali ben Aissa Jahouach, tué pendant la résistance.
    -Mohamed chibani Oueriemmi, tué pendant la résistance.
    -

    Monsieur Mansour Nebhani, frère du martyr, l’a décrit comme un grand patriote, sensible et décidé à militer jusqu’au bout et confirme qu’il était très choqué par l’assassinat de Hached au point de laisser sa barbe pousser pendant un mois. Si Saïd ben Chouikha, un grand résistant qui était même en Palestine, a dit en rigolant, qu’il veut aussi son nom sur la liste en supposant qu’il est mort. Un troisième homme, le soldat inconnu, vivant cette fois, a raconté combien il avait fait pour la patrie sans qu’il en parle et affirme sérieusement, que cette stèle et la liste doivent se faire très sérieusement. Il a dit aussi que ce sujet n’est pas un sujet de foot, ou un sujet de politique de clans.
    Ainsi, c’est une occasion de clore ce dossier une fois pour toute, tout en rectifiant certaines déformations de l’histoire de la région, car même si nos chers martyrs étaient politiques avec Bourguiba ou Ben Youssef, l’histoire en tant que telle, n’est pas forcément politique, et l’objectivité et la crédibilité doivent y être de rigueur.
    « Que Dieu le clément et le miséricordieux, reçoivent dans ses paradis, les âmes de nos martyrs de tout le pays, et bénissent touts les résistants pour les causes justes dans le monde »

    Lihidheb Mohsen Eco artiste 09.04.2010


  14. #29
    Confirmé
    Date d'inscription
    Feb 2008
    Messages
    361

    الحركة بركة و جزاء

    عدت إلى البحر بعد غياب توجهت فيه إلى معاينة الآثار و الاهتمام بالتراث و ملامسة بصمات الإنسان البدائي من خلال الحجارة المصقولة و الصوان المسنّن، و تمكنت ذلك اليوم من اجتياز السبخة بسيارتي نحو الشاطئ الموازي للهضبة الفلاحية.... و قمت بجمع ما أمكن من البلاستيك و لقائط البحر على مسافة ثلاثة كيلومترات تقريبا... في حركة مجهدة جمعت بين النزهة و الرياضة و القيام بالواجب المدني و الإنساني في مساحات الحرية و السعادة.
    و عند استواء الشمس فوق رأسي، ركبت سيارتي عائدا و حالما وصلت إلى " الصرفوف" لاح لي رجل يتجه نحو الطريق و بالرغم من أنه لم يقم بإشارة تجاهي أخذته بجانبي نحو المدينة. كان عائدا من عمل فلاحي و يبدو على عتبة الثلاثين من عمره من خلال لحيته السوداء الكثيفة و طاقيته و جلبابه البيضاوان،هذا اللباس و المظهر الذي يصنفه مباشرة في صف المنادين بالرجوع إلى السلف الصالح و أنماط اجتماعية أخلا قوية مُؤسِسة بالرغم من أن الأنموذج الاجتماعي المحلّي القائم يعتبر ناجحا نسبيا و يكرس استدامة القيم الدينية و المدنية. غالبا ما لا أسقط في الأحكام المسبقة بمعنى "كلمة زع تهز الكل" لان الرجل كان فعلا لطيفا و هادئا و كاد يهمس أثناء كلامه معي أو عبر هاتفه الجوّال.... فحدثته عن تجربتي البيئية التي أردت بها خيرا للإنسان و الطبيعة و كيف أنني مرّة امتنعت عن بيع قارورة معينة بتسعين ألف دينار(90.000000) خوفا من استعمالها للشعوذة أو الضرر بالغير، بالرغم من حاجتي الماسة للمال لأنني أنفقت كل ما املك....فأعجبه موقفي و كما كنت أتوقع أمطرني بروايات صحيحة و مؤكدة تجيز قتل السحرة و المشعوذين وحرقهم...فلجأت إلى الصمت أمام هذا الردّ المتطرف و الحاسم و لم أتمكن من توضيح موقفي المسالم و الحكيم تجاه كل القضايا الحياتية. و في الأثناء و بما انه علم بأنني اهتم بالتراث و بصدد تكوين ما يشبه المتحف.... اخرج من قفته قطعة نقدية رومانية في غاية من الوضوح و الدقة وجدها يومها على عين المكان ، فحاولت شرائها منه غير انه تمسك بها بدعوى انه يقوم أيضا بجمع النقود من كافة أنحاء العالم. وكإنسان ضعيف مثل كل البشر تأثرت للموقف و لم أظهر شيئا من استيائي عندما نزل من السيارة وودعته بكل صدق و احترام و لم يفتني تذكيره بمكان عملي عسى انه يتراجع عن موقفه.
    بقي ذلك اللقاء العابر راسخا في ذهني دون التوصّل إلى إحساس أو موقف معين حوله، حتى خرجت ثانية في أخر الأسبوع الموالي إلى مكان غير بعيد من الأول و على مستوى نفس التضاريس البرمائية.....و بينما كنت أعاين حرثا جديدا يستصلح أرضا سبخة مالحة، و فوق خطّ طويل من التراب الرهيف و المتحرك مع الرياح، و جدت قطعة نحاسية خضراء اللون من شدة الصدأ و التأكسد، مربعة الشكل، خفيفة الوزن،كتابتها واضحة إجماليا و عندما مسحت التراب من فوقها، ابتهجت شديد الابتهاج و فرحت كثيرا و شعرت بنشوة عارمة تهزني لأنني قرأت فوق القطعة "لا اله إلا الله"
    فكانت مكافأة لا تقدر بثمن، توجت بنجاح كل ما قمت به من أنشطة عفوية و صادقة من اجل محيط أفضل ووطن أجمل و إنسان أعقل.
    في 20/04/2010. محسن لهيذب، ذاكرة البحر و الإنسان جرجيس

  15. #30
    Actif
    Date d'inscription
    Aug 2009
    Localisation
    Tunisie
    Messages
    2 373

    Mieux connaître la Tunisie du tourisme !


    Dossier très intéressant

Discussions similaires

  1. Zarzis, Oasis maritime
    Par boughmiga dans le forum Découvrir la Tunisie
    Réponses: 71
    Dernier message: 12-02-2014, 20h20
  2. Mariage zarzis
    Par IMENzarzis dans le forum Au Féminin
    Réponses: 0
    Dernier message: 23-01-2009, 13h38
  3. installation a zarzis
    Par sandf92 dans le forum Entraides diverses entre marhabiens
    Réponses: 0
    Dernier message: 23-09-2008, 11h18
  4. Aéroport de Djerba Zarzis
    Par jerbi, et fier de l'être dans le forum Découvrir la Tunisie
    Réponses: 14
    Dernier message: 04-07-2008, 12h18
  5. Un marhabien près de zarzis ?
    Par domi1315 dans le forum Entraides diverses entre marhabiens
    Réponses: 0
    Dernier message: 13-10-2007, 16h46

Règles de messages

  • Vous ne pouvez pas créer de nouvelles discussions
  • Vous ne pouvez pas envoyer des réponses
  • Vous ne pouvez pas envoyer des pièces jointes
  • Vous ne pouvez pas modifier vos messages
  •  
User avatar JMann Customer 6 Posts Sorry, vBulletin....I'm putting this at the moment but not sure it's working properly...
Search Engine Optimization by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38