Discussion: الحب في الله - Forums: إسلاميات - Categorie: منتدى مرحبا التونسي ; السلام عليكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ...
|
|||||||
| Clavier Arabe | Tags | Groupes | Flux rss | S'inscrire | Blogs | Chat | FAQ | Membres | Calendrier | Marquer les forums comme lus |
| Notices |
|
|
#1 (permalink) |
|
Confirmé
Date d'inscription: June 2006
Localisation: france
Sexe:
Messages: 118
|
الحب في الله
السلام عليكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم. وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله - تعالى - يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" رواه مسلم وقال - صلى الله عليه وسلم -: "قال الله - عز وجل -: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء" رواه الترمذي من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن هنا نبحث عن حب يحمل النقاء والصفاء يرضي الرحمن.. ونجتمع به في الجنان.. يحلق بنا في أجواء سعيدة..يقربنا من الله.. اني احبكم في الله لا تنسونا من صالح الدعاء. ![]()
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
Confirmé
Date d'inscription: June 2006
Localisation: france
Sexe:
Messages: 118
|
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم:من عاد مريضا أو زار أخا له في الله, ناداه مناد بأن طبت, و طاب ممشاك ,و تبوأت من الجنة منزلا. رواه الترمدي.
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
Confirmé
Date d'inscription: June 2006
Localisation: france
Sexe:
Messages: 118
|
عبادة الحب في الله :الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله محمد بن عبد الله ، وبعد :
أحبتي في الله عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين ، وفي الآونة الأخيرة أشد . فما هي تلك العبادة ؟ ، وما فضلها ، وشروطها ، وواجباتها ، وتعالوا نمتع الآذان بشيء من أخبار المتحابين في الله . الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب . وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد . وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب . وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك . ، فكأن المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً . ، وقيل غير ذلك . أحبابنا في الله : الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان . ، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له " وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا ً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون " ـ وقال جل وعلا : " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم . تأملوا في تلك الآية " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .
__________________
|
|
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
Opérateur Chat
Date d'inscription: September 2007
Localisation: chez moi
Sexe:
Messages: 3 532
|
الحب في الله
من أعظم المعاني التي يمكن أن يشعر بها الإنسان معنى " الحب في الله " حب يتنزه عن أي مصلحة أو استغلال إنما رابط الإيمان ولا شيء غيره. لا أريد الإطالة لكنني أرجو أن يشترك الجميع في إبراز ما فتح الله عليهم من المعاني العميقة لهذه الكلمة بعد أن أسوق بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية في هذا المجال. قال الله تعالى: ( والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان) وقال صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ثم عد منهم: ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه. ما أعظمها من حياة أن يكون الاجتماع والتفرق على الله وفي الله وطلباً لمرضاة الله، هذا المعنى لم يرد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون مستتراً مخفياً إنما معلن ظاهر بين المسلمين عندما قال: إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليخبره بذلك. أو كما قال عليه الصلاة والسلام. أخيراً: لنا عبرة في موقف الأنصار والمهاجرين بعد أن آخاهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف ضربوا لنا أروع الأمثلة في معنى الحب في الله.
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#11 (permalink) |
|
Opérateur Chat
Date d'inscription: September 2007
Localisation: chez moi
Sexe:
Messages: 3 532
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل، فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه، فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له، فإذا أصابته مصيبة صبر لله تعالى واستشعر لطف الله عز وجل فيها حيث كان يمكن أن يأتي وقعها أشد مما أتت عليه، وإذا أصابته منحة خير وعطاء شكر الله سبحانه وتعالى خائفاً من أن يكون هذا العطاء استدراجاً منه عز وجل، فقديماً قيل: "كل منحة وافقت هواك فهي محنة وكل محنة خالفت هواك فهي منحة". لهذا؛ فإن المؤمن في حال من الترقب والمحاسبة لا تكاد تفارقه في نهاره وليله، ففيما يظن الكافر أن عطاء الله إنما هو دليل محبة وتكريم، يؤمن المسلم أن لا علاقة للمنع والعطاء بالحب والبغض لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولا يعطي الإيمان إلا من أحب" والوصول إلى محبة الله عز وجل يستوجب أيضاً أن يترافق حب العبد لله مع حبه لرسوله عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" [آل عمران، 31] بل إن حب الله لا يُستجلب إلا بمتابعة منهجه الذي ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فإن اتباع هذا المنهج هو الذي يوصل إلى محبته تعالى: "لأن حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب، وهي موافقته في ما يُحب ويُبغض ما يبغض، والله يحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان" [طب القلوب، ابن تيمية، ص183]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#12 (permalink) |
|
Opérateur Chat
Date d'inscription: September 2007
Localisation: chez moi
Sexe:
Messages: 3 532
|
فوائد حب الله عز وجل: إن أول فائدة تعود على المؤمن الذي يحبه الله عز وجل هي أن يجعله من عباده المخلصين، فيصرف بذلك عنه السوء والفحشاء، قال تعالى: "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين" [يوسف: 24].
وهذا الإخلاص يحصل للمقربين الذين جاهدوا في الله حق جهاده، أما المؤمن فينال من هذا الإخلاص على قدر قربه من الله، إلا أن علامات حب الله عز وجل ان يجعل الله له المحبة في أهل الأرض، جاء في صحيح مسلم تعليقاً على قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً " [مريم، 96]. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إني أحببت فلاناً فأحبه فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض"
__________________
![]() |
|
|
|
![]() |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
|
|
Moteur de recherche MP3
Forum Tunisie