[right][size=5]حكاية لها مغزى ومعنى وحكمة[/size][/right]


[right][size=5]يقال أن هناك طائر البرني،وهو شبيه بالصقر، يحلق في سماء الله حرّا طليقا يقتات قوته كل يوم[/size][/right]


[right][size=5]كان يسكن في أعلى التلال، ينعم بلذة الحياة من دون عناء، وذات يوم من الأيام، أتت بوم تسكن بجواره فلم يعيرها اهتماما، عملا بقول الحكماء[/size][/right]


[right][size=5][color=blue]البومة لو كان فيها [color=blue]الخير[/color] ما تفلتها الصيادة[/color][/size][/right]


[right][size=5]ولكنّه، وفي آخر الأمر، أحبها وأراد سترها فعرض عليها الزواج شرط أن لا تنوح في الليل، وعليه سوف تنعم في لذة عش الزوجية دون عناء وتعب[/size][/right]


[right][size=5]مرت الأيام على تلك الحال، يأتيها رغدها من حيث لا تعلم، وذات ليلة رجع البرني منهمكا تعبا فقال لبومه: سوف آخذ لي قسطا من الراحة[/size][/right]


[right][size=5]وحين سكن الليل وأنار البدر الكون، قامت البومة إلى عادتها القديمة وظلت تنوح، فصعق البرني وفقد توازنه وسقط على الأرض فكسر جناحه، حينها أنشد قائلا[/size][/right]



[center][size=6][color=red][b]سكّنتك في قصر عالي و عمتلك في السما جناح[/b][/color][/size]
[size=6][color=red][b]وكلتك من حب الزڨوڨو وشربتك من بير نزاح[/b][/color][/size]
[size=6][color=red][b]ونهيتك ع الفعل الدوني جددتلي في النواح[/b][/color][/size]
[size=6][color=red][b]واللي ياخذ من الأصل الدوني يستاهل تكسير الجناح[/b][/color][/size][/center]



[right][size=5][color=black]فأصبح هذا مثلا يقال كلما فعلت خيرا في غير أهله[/color][/size][/right]


[right][size=5]وإلى مثل وحكمة أخرى إن شاء الله[/size][/right]