+ Répondre à la discussion
Affichage des résultats 1 à 7 sur 7

Discussion: reportage sur les homosexuels et travestis en tunisie

          
  1. #1
    Utilisateur exclu
    Date d'inscription
    Feb 2007
    Localisation
    nagorni qarabagh
    Messages
    1 046

    reportage sur les homosexuels et travestis en tunisie

    شباب مثليون تحكمهم عقائد أنثوية
    GMT 14:00:00 2008 الخميس 13 مارس
    إيلاف


    --------------------------------------------------------------------------------

    أمال الهلالي من تونس: الميول الجنسية هي انجذاب جسدي، نفسي، عاطفي وشعور متواصل تجاه شخص آخر، وهي تختلف عن مركبات أخرى للجنس مثل الجنس البيولوجي، الجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي (والذي هو ناتج من الأدوار الرجولية والنسائية التي يمنحها المجتمع للشخص منذ ولادته).

    الميول الجنسية ترافق الانسان مدى الحياة ويمكنها أن تتراوح ما بين الميول الجنسية الطبيعية و المثلية المطلقة وتشمل أنماطا مختلفة من الهوية الجنسية الثنائية: يستطيع ذوو الهوية الجنسية الثنائية ممارسة الجنس والانجذاب عاطفيا وجسديا إلى كلا الجنسين على حد سواء، بينما ينجذب المثليون إلى الجنس نفسه فقط .

    شباب يعيشون بيننا، يتناولون الطعام ذاته الذي نأكله، ويشربون من مصادر المياه نفسها، يسكنون بيننا، ويجلسون في الأماكن ذاتها. ولولا ملابسهم الغريبة، وطريقة مشيهم المتمايلة لما استطعنا تمييزهم. وتجمعهم علاقات خاصة في ما بينهم، يعيشون ضمن مجتمعات تخصهم. منهم الفنانون، والممثلون، ومصممو الأزياء، ومؤلفون، وفي بلادنا العربية ظهر مؤخراً بعضهم في إطار مقلدي المشاهير.

    مثل هذه العلاقات المحرمة تحكمها العادات والتقاليد الصارمة، والسؤال الذي حاولنا طرحه، ما الذي يدفع هؤلاء الشباب لممارسة هذا السلوك الجنسي وبمَ يبررونه؟ للاجابة على كل هذه التساؤلات "إيلاف" دخلت بهدوء عالم "الرجل الملاوط" المحاط بالغموض والسرية التامة والمليء بالأسرار والحكايات المثيرة.

    ميل طبيعي

    عادل أو 'صافيناز' كما يطلق عليه أصدقاؤه، يعمل حلاقًا، فهو قد تجاوز عتبة الثلاثينات، ويقول: "منذ صغري كنت دائم التعلق بوالدتي، كما لا تحلو لي الجلسات إلا مع فتيات الحي، وحين بلغت سن المراهقة بدأت أشعر بميل خاص جدًا نحو الفتيان، وصلت إلى حد المعاشرة. "سألته عن علاقته بعائلته حاليًا فأجاب: "هم لا يحبونني ولا يتشرفون بي، لذلك هجرتهم لأعيش برفقة أصدقائي الفتيان حياتي الخاصة و الحميمية "، وعن نظرات الاحتقار التي يلمحها في عيون الجيران يقول عادل هم يطلقون علي أبشع عبارات السب والشتم خاصة الذكور، ولا أبالي بأحد وأعيش عالمي الخاص في الليل مع مجموعة من الفتيان المثليين، صراحة أرتاح كثيرًا بصحبتهم وأحب أن أقوم بدور الأنثى".

    واذا كانت دوافع عادل نتيجة لترسبات وظروف نشأته، فإن الأمر مع وليد 23 سنة يختلف تمامًا، فبنيته الجسدية وطريقة حديثه توهمانك بأنك أمام فحل مكتمل الرجولة، وهو ما دفعنا لسؤاله عن أسباب اختياره لمثل هذه العلاقات المثلية، فأجاب: "لقد تعرضت لصدمة عاطفية أصابتني في مقتل ونتيجة لخيانة صديقتي لي صرت أكره معاشرة الفتيات و أحس بالوفاء و الحنان للرجال و قد كانت البداية مع صديق مثلي عرفني إلى آخرين وصرنا نمارس هذه العادة بشكل جماعي اذ نلتقي مرة أو مرتين كل أسبوع في منزل أحدنا.''وعن مسألة الزواج يرفض وليد رفضا قاطعا الزواج بأنثى وبحكم عيشه في كندا فإن القوانين هناك تسمح بالزواج المثلي.

    نادر يعمل طبيبا في أحد المستشفيات وقد بدأ ممارسة هذه العادة منذ الصغر مع ابن الجيران و كانت البداية بدافع الاكتشاف لكنها تطورت شيئا فشيئا لتصل الى حد النفور من معاشرة الفتيات 'على حد قوله' وعما اذا كان هذا الأمر يقلقه أو يسبب له احراجا يقول نادر بكل ثقة "أنا مقتنع تماما بما أقوم به و لا أبالي بما يقول الاخرون".


    دافع غريزي

    أيمن يضاف الى قائمة الشباب المثلي، الفارق بسيط هو استغلاله لهذا السلوك في تطوير هوايته المتمثلة في تقليد النساء لا سيما الفنانات أو ما يعرف بفن" الترافيستي" أما عن مسألة تعلقه بالفتيان فيفسر أيمن ذلك بدافع غريزي وهو يعيش الان مع صديقه و يعاشره معاشرة الازواج كما يعمل أيمن في أحد الملاهي الليلية و يقوم هناك بعروض فنية.

    وهو شاب يحلم بالنجومية والشهرة على طريقته الخاصة. إضافة إلى هوسه المتمثل في حب الرقص و الغناء والتمثيل الى احتراف بدخوله عالما مليئا بالاثارة و الجرأة وقد ساعده في ذلك دراسته الأكاديمية في عالم الموضة و الجمال. أيمن يعتمد على نفسه في عملية المكياج و اختيار اللوك الخاص به وقد استطاع بكل نجاح تقليد فنانين عالميين كشاكيرا ’تيناتون’ جنات جاكسون وغيرهم. حلمه الآن القيام بعمل استعراضي ضخم يجمع فيه كل أشكال الفنون.و يعد أيمن ثاني شاب عربي تخصص في هذا المجال بعد اللبناني باسم فغالي.
    رأي الطب:خلل هرموني وراء ما يحصل

    يرى الدكتور المنذر القرمازي المختص في الطب الجنسي وأمراض النساء أن عوامل وراثية و خللا هرمونيا تقف وراء مثل هذا السلوك لدى المثليين فنقص الهرمونات الخاصة بالذكورية (التستسترون) مقابل ارتفاع الهرمونات الأنثوية تنعكس على سلوك الرجل الذي تصبح لديه ميول للجنس الذكوري وفي المقابل نفور من أي علاقة مع أنثى و هؤلاء المثليون يتعاشرون مثل الأزواج تماما.

    ويحدد الدكتور لطفي البوغانمي الأخصائي النفساني تعريفه للشخص المثلي كالاتي: "الشخص الذي يمارس الجنس بطريقة غير طبيعية سواءً في احساسه مع نفسه أو في اختياره للطرف الاخر" مشيراً إلى أن هذا السلوك المثلي يوجد أكثر عند الرجال وتكون مسألة اللذة و الاثارة هي قطب الرحى في العملية ككل.

    وعن العوامل الاجتماعية والنفسية الواقفة وراء ذلك يفسرها الدكتور بالارتباط الوثيق للطفل بأمه منذ الولادة ومثلما يقول فرويد.إن" الملاوط يحب الاطفال الذكور كما أحبته أمه بالتالي هو يتماثل مع والدته فيعيش تلك العلاقة الحميمية نفسها مع الأولاد" أما العوامل الاجتماعية فهي ناتجة أساسا من شعور بالاكتئاب نتيجة صدمة عاطفية أو بدافع التجربة.

    ويؤكد محدثي أن المثليين يعيشون في غربة داخل مجتمعهم خاصة في دولنا العربية المسلمة ويسعى هؤلاء الى اخفاء سلوكهم المثلي خوفا من افتضاح أمرهم كما تصاب أمهاتهم بصدمات نفسية إذا ما أدركن حقيقة أبنائهن.


    http://65.17.227.80/elaphweb/Resourc...5a9bf8bc04.jpg


    أيمن التونسي

    source:le site elaph.com

  2. #2
    Utilisateurs bannis
    Date d'inscription
    Mar 2005
    Messages
    5 695
    Citation Envoyé par hanzukik Voir le message
    شباب مثليون تحكمهم عقائد أنثوية
    GMT 14:00:00 2008 الخميس 13 مارس
    إيلاف


    --------------------------------------------------------------------------------

    أمال الهلالي من تونس: الميول الجنسية هي انجذاب جسدي، نفسي، عاطفي وشعور متواصل تجاه شخص آخر، وهي تختلف عن مركبات أخرى للجنس مثل الجنس البيولوجي، الجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي (والذي هو ناتج من الأدوار الرجولية والنسائية التي يمنحها المجتمع للشخص منذ ولادته).

    الميول الجنسية ترافق الانسان مدى الحياة ويمكنها أن تتراوح ما بين الميول الجنسية الطبيعية و المثلية المطلقة وتشمل أنماطا مختلفة من الهوية الجنسية الثنائية: يستطيع ذوو الهوية الجنسية الثنائية ممارسة الجنس والانجذاب عاطفيا وجسديا إلى كلا الجنسين على حد سواء، بينما ينجذب المثليون إلى الجنس نفسه فقط .

    شباب يعيشون بيننا، يتناولون الطعام ذاته الذي نأكله، ويشربون من مصادر المياه نفسها، يسكنون بيننا، ويجلسون في الأماكن ذاتها. ولولا ملابسهم الغريبة، وطريقة مشيهم المتمايلة لما استطعنا تمييزهم. وتجمعهم علاقات خاصة في ما بينهم، يعيشون ضمن مجتمعات تخصهم. منهم الفنانون، والممثلون، ومصممو الأزياء، ومؤلفون، وفي بلادنا العربية ظهر مؤخراً بعضهم في إطار مقلدي المشاهير.

    مثل هذه العلاقات المحرمة تحكمها العادات والتقاليد الصارمة، والسؤال الذي حاولنا طرحه، ما الذي يدفع هؤلاء الشباب لممارسة هذا السلوك الجنسي وبمَ يبررونه؟ للاجابة على كل هذه التساؤلات "إيلاف" دخلت بهدوء عالم "الرجل الملاوط" المحاط بالغموض والسرية التامة والمليء بالأسرار والحكايات المثيرة.

    ميل طبيعي

    عادل أو 'صافيناز' كما يطلق عليه أصدقاؤه، يعمل حلاقًا، فهو قد تجاوز عتبة الثلاثينات، ويقول: "منذ صغري كنت دائم التعلق بوالدتي، كما لا تحلو لي الجلسات إلا مع فتيات الحي، وحين بلغت سن المراهقة بدأت أشعر بميل خاص جدًا نحو الفتيان، وصلت إلى حد المعاشرة. "سألته عن علاقته بعائلته حاليًا فأجاب: "هم لا يحبونني ولا يتشرفون بي، لذلك هجرتهم لأعيش برفقة أصدقائي الفتيان حياتي الخاصة و الحميمية "، وعن نظرات الاحتقار التي يلمحها في عيون الجيران يقول عادل هم يطلقون علي أبشع عبارات السب والشتم خاصة الذكور، ولا أبالي بأحد وأعيش عالمي الخاص في الليل مع مجموعة من الفتيان المثليين، صراحة أرتاح كثيرًا بصحبتهم وأحب أن أقوم بدور الأنثى".

    واذا كانت دوافع عادل نتيجة لترسبات وظروف نشأته، فإن الأمر مع وليد 23 سنة يختلف تمامًا، فبنيته الجسدية وطريقة حديثه توهمانك بأنك أمام فحل مكتمل الرجولة، وهو ما دفعنا لسؤاله عن أسباب اختياره لمثل هذه العلاقات المثلية، فأجاب: "لقد تعرضت لصدمة عاطفية أصابتني في مقتل ونتيجة لخيانة صديقتي لي صرت أكره معاشرة الفتيات و أحس بالوفاء و الحنان للرجال و قد كانت البداية مع صديق مثلي عرفني إلى آخرين وصرنا نمارس هذه العادة بشكل جماعي اذ نلتقي مرة أو مرتين كل أسبوع في منزل أحدنا.''وعن مسألة الزواج يرفض وليد رفضا قاطعا الزواج بأنثى وبحكم عيشه في كندا فإن القوانين هناك تسمح بالزواج المثلي.

    نادر يعمل طبيبا في أحد المستشفيات وقد بدأ ممارسة هذه العادة منذ الصغر مع ابن الجيران و كانت البداية بدافع الاكتشاف لكنها تطورت شيئا فشيئا لتصل الى حد النفور من معاشرة الفتيات 'على حد قوله' وعما اذا كان هذا الأمر يقلقه أو يسبب له احراجا يقول نادر بكل ثقة "أنا مقتنع تماما بما أقوم به و لا أبالي بما يقول الاخرون".


    دافع غريزي

    أيمن يضاف الى قائمة الشباب المثلي، الفارق بسيط هو استغلاله لهذا السلوك في تطوير هوايته المتمثلة في تقليد النساء لا سيما الفنانات أو ما يعرف بفن" الترافيستي" أما عن مسألة تعلقه بالفتيان فيفسر أيمن ذلك بدافع غريزي وهو يعيش الان مع صديقه و يعاشره معاشرة الازواج كما يعمل أيمن في أحد الملاهي الليلية و يقوم هناك بعروض فنية.

    وهو شاب يحلم بالنجومية والشهرة على طريقته الخاصة. إضافة إلى هوسه المتمثل في حب الرقص و الغناء والتمثيل الى احتراف بدخوله عالما مليئا بالاثارة و الجرأة وقد ساعده في ذلك دراسته الأكاديمية في عالم الموضة و الجمال. أيمن يعتمد على نفسه في عملية المكياج و اختيار اللوك الخاص به وقد استطاع بكل نجاح تقليد فنانين عالميين كشاكيرا ’تيناتون’ جنات جاكسون وغيرهم. حلمه الآن القيام بعمل استعراضي ضخم يجمع فيه كل أشكال الفنون.و يعد أيمن ثاني شاب عربي تخصص في هذا المجال بعد اللبناني باسم فغالي.
    رأي الطب:خلل هرموني وراء ما يحصل

    يرى الدكتور المنذر القرمازي المختص في الطب الجنسي وأمراض النساء أن عوامل وراثية و خللا هرمونيا تقف وراء مثل هذا السلوك لدى المثليين فنقص الهرمونات الخاصة بالذكورية (التستسترون) مقابل ارتفاع الهرمونات الأنثوية تنعكس على سلوك الرجل الذي تصبح لديه ميول للجنس الذكوري وفي المقابل نفور من أي علاقة مع أنثى و هؤلاء المثليون يتعاشرون مثل الأزواج تماما.

    ويحدد الدكتور لطفي البوغانمي الأخصائي النفساني تعريفه للشخص المثلي كالاتي: "الشخص الذي يمارس الجنس بطريقة غير طبيعية سواءً في احساسه مع نفسه أو في اختياره للطرف الاخر" مشيراً إلى أن هذا السلوك المثلي يوجد أكثر عند الرجال وتكون مسألة اللذة و الاثارة هي قطب الرحى في العملية ككل.

    وعن العوامل الاجتماعية والنفسية الواقفة وراء ذلك يفسرها الدكتور بالارتباط الوثيق للطفل بأمه منذ الولادة ومثلما يقول فرويد.إن" الملاوط يحب الاطفال الذكور كما أحبته أمه بالتالي هو يتماثل مع والدته فيعيش تلك العلاقة الحميمية نفسها مع الأولاد" أما العوامل الاجتماعية فهي ناتجة أساسا من شعور بالاكتئاب نتيجة صدمة عاطفية أو بدافع التجربة.

    ويؤكد محدثي أن المثليين يعيشون في غربة داخل مجتمعهم خاصة في دولنا العربية المسلمة ويسعى هؤلاء الى اخفاء سلوكهم المثلي خوفا من افتضاح أمرهم كما تصاب أمهاتهم بصدمات نفسية إذا ما أدركن حقيقة أبنائهن.


    http://65.17.227.80/elaphweb/Resourc...5a9bf8bc04.jpg


    أيمن التونسي

    source:le site elaph.com

    si tu pouvais prendre une source en français ou en anglais, ce serait super
    tu peux meme me le faire en allemand ou encore en espagnol

  3. #3
    Confirmé
    Date d'inscription
    Mar 2008
    Localisation
    Mégrine, Sfax.
    Messages
    876
    Voici une traduction "textuelle" vers l'anglais.
    Hilali hopes of Tunisia: sexual orientation is the attraction physical, psychological, emotional and feeling towards sustained another person, which is different from other vehicles such as sex sex Diversity, Gender, and the social role (which is the result of women's roles and patriarchal society for granted by people since birth) .

    Sexual orientation accompanied rights for life and can range from natural sexual orientation and homosexuality absolute include various types of sexual identity bilateral: can with sexual identity bilateral sex and Affinity emotionally and physically to both sexes alike, while Gay attracted to the same sex only.

    Youth living among us, eat the same food we eat, drink the same water sources, lived among us, sitting in the same places. Were it not strange clothes, the way he Mhihm what we can distinguish them. , Assembly special relationships between them, are living within their own communities. Artists them, representatives, fashion designers, writers, and in our Arab emerged recently in the context of some celebrity followers.

    Such relations are governed by Forbidden strict customs and traditions, and we tried to put the question, what is it that drives these young people to exercise this sexual behaviour Ubm justifies? To answer all these questions "Ilaf" quietly entered the world of "men Alamlawt" surrounded by mystery and strict confidentiality and full of secrets and stories exciting.

    Natural tendency

    Just, 'Safnz' as his friends called him, a barber, he had exceeded the threshold of the thirties, says: "Since I was small permanent attachment to mother, as I can not only meetings with the neighborhood girls, while teenage started feel very special inclination towards boys , to the extent of cohabitation. "Asked about his relationship happens now, he replied:" They do not love does not have me, so they migrate to live together with my friends for my boys and Intimacy "and insights that Imahha contempt in the eyes of the neighbors say they just shooting the worst expressions of insult and insulted especially boys, in one minded and I live in a global private night with a group of boys homosexuals, often accompanied by questions frankly and I like to do the role of the female. "

    If the motivation just a result of depositions and conditions of its inception, it is with Walid 23 years is quite different, Vbenith physical and the way modern Tohmanc you complete solution to manhood, which prompted us to ask him about the reasons for choosing such relationships with men, he replied: "I have been obsessed in emotional shock As a result of the death of my friend betray me become marital hate and girls felt fulfilling and compassion for the men and had been initially introduced with a friend who, like me, and to others we are exercising this habit collectively, as we meet once or twice each week at the home of one of us.''On the question of marriage, Walid categorically rejects reject marriage and birth by virtue of living in Canada, the laws are allowed to marry the best.

    Nader doctors working in a hospital has begun practice this habit early age son with neighbours and was initially motivated discovery but evolved slowly up to a revulsion of marital girls', as he put it 'and whether this worry him or cause him embarrassment Nader says all confident, "I am fully convinced I am doing and not including minded people say."


    Defending instinctively

    Ayman added to the list of the best young people, the difference is simple exploitation of this behaviour in the development of his hobby of tradition especially women artists, or the art of what is known as "Altravisti" As for the issue of attachment boys attributed Ayman motion instinctively he now lived with his friend and cohabiting couples as cohabitee Ayman works in a nightclub and there is a technical presentations.

    A young dreams Balnujomih and fame on his own. In addition to the obsession of love dancing and singing, acting professionally to enter a world full of excitement and daring was assisted by academic study in the world of fashion and beauty. Ayman depends on the same selection process and makeup look its own has been able to successfully tradition of international artists Kcakira 'Tinatun' Gardens Jackson and others. His dream now done Review huge combines all forms of the arts. Ayman and is the second Arab youth specialize in this area after the Lebanese behalf yesterday.

    Medical opinion: Hormone imbalance behind what is happening

    Dr. Warner finds Alqurmazi specialist in sexual medicine and Gynecology that hereditary factors and disturbance Hermonya behind such behaviour among homosexuals Lack of male hormones (Altiststron) versus female hormones rise reflected on the behaviour of a man who has become tendencies of the male sex On the other hand, the reluctance of any relationship with females and those Gay couples such as couples altogether.

    The Dr. Lutfi Alboganme specialist psychological definition of the ideal person as follows: "a person who **** unnatural manner both in the sense with the same or in the choice of the other party", pointing out that the best behaviour when there are more men and the question of pleasure and excitement is the hub of the process whole.

    And the social and psychological factors parked behind it interpreted Dr close connection of the child to his mother since birth, as Freud says. That "Alamlawt loves male children loved as a nation, therefore, is similar to his mother Displaced those same intimate relationship with the boys" But social factors are caused mainly from the feeling of depression result of emotional shock or motivated experiment.

    The Mahdthi that homosexuals living in the west within our society particularly in the Muslim and Arab those seeking to hide their best for fear of exposure up to them as their mothers become traumatized if Being the fact of their sons.

    On n'a pas le droit de se demander pourquoi nous prions Dieu toujours pour libérer El QODES, alors que rien se passe !!!!!!!!!

  4. #4
    Utilisateur exclu
    Date d'inscription
    Feb 2007
    Localisation
    nagorni qarabagh
    Messages
    1 046
    aymen le tunisien:apres la la pause allonge sur le tapis du cafe tunisien
    http://www.ensan.net/tpllib/img.php?...pg&w=320&h=213

    maure voila une autre photo version carnaval de rio
    http://elaph.com/elaphweb/Resources/...430f3337a0.jpg

  5. #5
    Nouveau
    Date d'inscription
    Mar 2008
    Localisation
    j'ai jamais su !
    Messages
    30
    t'as pas une traduction en francais stp ??? !

    sinon pas mal les foto j'ai du soucis a me faire ! mdr

  6. #6
    Confirmé
    Date d'inscription
    Nov 2007
    Localisation
    québec
    Messages
    339
    Ces gens là n'ont pas demandé à naitre différents. Ils ont déjà une croix énorme à porter sans qu'on y ajoute notre jugement. Comme dit l'article, ces travestis boivent la même eau que nous, mangent la même nourriture que nous, ont les mêmes sentiments que nous. Et ne s'attaquent pas à nous.

  7. #7
    Utilisateurs bannis
    Date d'inscription
    Mar 2005
    Messages
    5 695
    Citation Envoyé par chouki610 Voir le message
    Ces gens là n'ont pas demandé à naitre différents. Ils ont déjà une croix énorme à porter sans qu'on y ajoute notre jugement. Comme dit l'article, ces travestis boivent la même eau que nous, mangent la même nourriture que nous, ont les mêmes sentiments que nous. Et ne s'attaquent pas à nous.

    c'est vrai, ils ne nous ont rien fait de mal

Règles de messages

  • Vous ne pouvez pas créer de nouvelles discussions
  • Vous ne pouvez pas envoyer des réponses
  • Vous ne pouvez pas envoyer des pièces jointes
  • Vous ne pouvez pas modifier vos messages
  •  

Search Engine Optimization by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20